يقود الهداف زهير سنيسلة ورفاقه طموح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين نحو موعد إفريقي جديد، حيث يراهن “أسود الأطلس” على خبرتهم المتراكمة لتجديد التتويج القاري.

يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين تحضيراته لنهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم الخماسية، والمقرر إقامتها بجمهورية مصر العربية خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 10 نونبر 2026.

ودخل رفاق الهداف زهير سنيسلة معسكرا تدريبيا تحضيرا للاستحقاق القاري، وذلك بمدينة بوزنيقة، حيث الاستعداد للحفاظ على اللقب القاري الذي حققوه في آخر نسخة.

وتكتسي المشاركة القارية القادمة أهمية كبرى، فإضافة إلى التنافس على اللقب، فإنها تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى الألعاب البارالمبية لوس أنجلوس 2028.

ويعمل الطاقم التقني للمنتخب المغربي خلال المعسكر الحالي على الرفع من جاهزية اللاعبين، من خلال تكثيف الحصص التدريبية وتحسين الانسجام والاستعداد البدني والتكتيكي، قبل خوض المنافسات القارية.

يملك المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين تركيبة بشرية تجمع بين الخبرة والتجربة والمهارات الفردية، حيث يشرف على المجموعة، إدريس المتقي، الذي يقود العارضة الفنية للمنتخب.

وارتبط اسم المتقي بالإنجازات التي حققها الفريق، من بينها التتويجات القارية والميدالية البرونزية في دورة الألعاب البارالمبية طوكيو.

وعلى أرضية الملعب، تبرز أسماء عديدة برزت بشكل لافت في المحافل القارية والدولية، في مقدمتها القائد عبد الرزاق حطاب، إلى جانب المهاجم زهير سنيسلة، أحد أبرز هدافي المنتخب، والذي توج هدافاً لدورة الألعاب البارالمبية طوكيو برصيد ثمانية أهداف.

كما يشكل حسام غلي أحد أبرز العناصر الدفاعية، بفضل صلابته وقدرته على إيقاف هجمات المنافسين، فيما تضم المجموعة أيضاً أسماء مثل خالد كرمادي وعماد بركة والحبيب أيت باجا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *