يستعد المسافرون المغاربة المتوجهون إلى أوروبا لمواجهة إجراءات حدودية أكثر تشدداً ابتداءً من الاثنين 7 شتنبر، مع انتهاء العمل بالاستثناء الذي كان يسمح بتعليق الفحوصات البيومترية مؤقتاً عند بلوغ طوابير الانتظار مستويات مرتفعة.
ومن المرتقب أن ينتهي هذا الإجراء غدا الأحد، بعد أن تم اللجوء إليه خلال فصل الصيف بهدف الحد من الضغط على المعابر الأوروبية، خصوصاً عندما كانت مدة انتظار المسافرين تتجاوز ست ساعات.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن تطبيق نظام الدخول والخروج الأوروبي EES سيستمر بشكل اعتيادي اعتباراً من الاثنين المقبل، حتى في حال تسجيل طوابير انتظار طويلة.
ماذا سيتغير بالنسبة للمغاربة؟
عند دخول فضاء شنغن للمرة الأولى، سيكون المسافر المغربي مطالباً بتسجيل بياناته البيومترية، من خلال قراءة جواز السفر والتقاط صورة للوجه وأخذ بصمات الأصابع، على أن يتم الاحتفاظ بهذه البيانات ضمن ملف إلكتروني.
أما في الرحلات الموالية، فلن تكون عملية التسجيل الأولى مطلوبة من جديد، لكن سيظل المسافر مطالباً بالتحقق من هويته وملفه البيومتري عند الدخول إلى فضاء شنغن أو عند مغادرته.
لماذا يثير نظام EES مخاوف من الانتظار؟
وكان نظام الدخول والخروج الأوروبي قد أعيد تفعيله في أبريل الماضي، بعدما ارتبط تطبيقه بتسجيل طوابير طويلة في عدد من المطارات الأوروبية.
ويتيح النظام، في إطار الاستثناء الذي سينتهي، إمكانية تعليق الفحوصات البيومترية لمدة تصل إلى ست ساعات عندما تصبح الطوابير شديدة الاكتظاظ، قبل أن تتولى عناصر الشرطة عمليات التفتيش يدوياً وختم جوازات السفر لتسريع حركة العبور.
لكن انتهاء هذا الإجراء يعني أن الدول الأوروبية ستكون مطالبة بمواصلة الفحوصات البيومترية حتى عند تسجيل فترات انتظار طويلة جداً.
نيروز-le12
