بعد تداول معطيات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تدهور الحالة الصحية لسجين وادعاءات حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، خرجت إدارة السجن المحلي بويزكارن ببلاغ توضيحي كشفت فيه تفاصيل نقله بين المؤسسات الاستشفائية والإجراءات المتخذة لمتابعة وضعه الصحي.
إ. لكبيش / Le12.ma
خرجت إدارة السجن المحلي بويزكارن عن صمتها للرد على ما تم تداوله بإحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن وجود سجين يحتضر بالمستشفى الجهوي بكلميم دون تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية، في بلاغ توضيحي اطلعت عليه «Le12.ma»، أن السجين المعني جرى نقله إلى المستشفى الجهوي بكلميم يوم 9 أكتوبر الجاري، بناء على تعليمات طبيب المؤسسة، بسبب معاناته من تعفن على مستوى الأذن اليسرى.
وأضاف البلاغ أنه تقرر، بتاريخ 13 أكتوبر الجاري، نقل السجين إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، بناء على تعليمات الطبيب المعالج، غير أنه أُعيد في اليوم نفسه إلى المستشفى الجهوي بكلميم.
وفي سياق متصل، أفادت إدارة السجن المحلي بويزكارن بأن مدير المؤسسة قام بزيارة السجين بالمستشفى، للاطمئنان على حالته الصحية والوقوف على وضعه.
وأشارت الإدارة إلى أنه تقرر الإبقاء على السجين بالمستشفى الجهوي بكلميم، في انتظار نقله خلال الفترة المقبلة إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.
ويأتي هذا التوضيح في أعقاب تداول المنشورات المذكورة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أثارت تساؤلات بشأن الوضع الصحي للسجين وظروف تلقيه العلاج، فيما أكدت إدارة المؤسسة، من خلال بلاغها، المعطيات المتعلقة بمراحل نقله ومتابعة حالته الصحية.
