في ظرف وجيز، تحولت زخات رعدية قوية هطلت على وجدة إلى سيول جارفة غمرت عدداً من الشوارع والمنازل، وأربكت حركة السير، وسط تدخلات متواصلة للسلطات لتصريف المياه والسيطرة على الوضع.
إ. لكبيش/ Le12.ma
شهدت مدينة وجدة، مساء اليوم الخميس فاتح أكتوبر، تساقطات مطرية رعدية قوية تسببت في تشكل سيول جارفة بعدد من شوارع المدينة، خاصة على مستوى منطقة طريق سيدي يحيى وشارع الحسن الثاني.
وحسب مصادر مطلعة، فقد خلفت الأمطار أضراراً مادية لدى عدد من المواطنين بالمناطق المتضررة، بعدما تسربت المياه إلى مجموعة من المنازل، فيما غمرت السيول عدداً من السيارات، بالتزامن مع اضطراب واضح في حركة السير بعدد من شوارع عاصمة جهة الشرق.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه التساقطات المطرية، رغم قوتها، لم تسفر عن تسجيل أي خسائر بشرية، في وقت تواصل فيه السلطات المختصة تدخلاتها الميدانية لتصريف المياه المتجمعة، وفتح المقاطع الطرقية المتضررة، والعمل على تطويق تداعيات الوضع.
وتأتي هذه الأجواء في ظل توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية باستمرار الزخات الرعدية خلال الأيام المقبلة بعدد من مناطق المملكة، من بينها مناطق الريف والمنطقة الشرقية، مع احتمال تسجيل اضطرابات جوية مصاحبة في بعض المناطق.
ودعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، ومتابعة النشرات الجوية ومستويات اليقظة الرسمية بشكل منتظم، خصوصاً قبل التنقل أو القيام بأنشطة في المناطق المعنية بالزخات الرعدية والرياح القوية.
وتعيد مشاهد السيول التي شهدتها وجدة، مساء اليوم، إلى الواجهة أهمية الاستعداد للتقلبات الجوية المفاجئة، خاصة مع استمرار الأجواء غير المستقرة التي قد تعرفها عدد من مناطق المملكة خلال الفترة المقبلة.
