يسود الترقب والخوف والقلق العديد من الأسر المغربية التي تواصل البحث عن أبنائها المفقودين بعد محاولة العبور غير النظامي نحو سبتة المحتلة.  

وهناك العشرات من المفقودين، فيما تتواصل عملية حصر ضحايا الأحداث المأساوية.

وكانت وزارة الداخلية المغربية أعلنت عن مصرع 11 شخصا .

ويتجمع المئات من المغاربة في مدينة الفنيدق القريبة من الحدود مع سبتة، رافعين صور أبنائهم أو أقربائهم المفقودين، على أمل العثور عليهم.

وذلك بعد أيام من عبور نحو 72 ألف شخص إلى سبتة المحتلة.

في غضون ذلك، أعلن الحرس المدني الإسباني بمدينة سبتة المحتلة عن إطلاق قناة تواصل رسمية جديدة، بهدف جمع المعلومات المتعلقة بالأشخاص الذين يُحتمل فقدانهم على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة تراخال.

وذلك في إطار تسهيل عمليات البحث والتعرف على المفقودين.  

وأوضح الحرس المدني، في بيان أصدره  الثلاثاء 4 غشت 2026، أنه قام بتفعيل بريد إلكتروني رسمي مخصص لاستقبال المعطيات التي قد يتوفر عليها أفراد الأسر أو المواطنون بشأن أشخاص يُعتقد أنهم في عداد المفقودين.

وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي لتنظيم مختلف الاتصالات الواردة من العائلات والمواطنين عبر قناة مباشرة وموحدة، بما يضمن معالجة سريعة وسرية للمعطيات المتوصل بها، ويساهم في تحسين التنسيق المرتبط بعمليات البحث الجارية.

ودعت إدارة الحرس المدني كل من يتوفر على معلومات أو وثائق أو أي معطيات ذات صلة إلى التواصل عبر البريد الإلكتروني المخصص لهذا الغرض، مع إرفاق التفاصيل التي قد تكون مفيدة في عمليات تحديد الهوية أو العثور على الأشخاص المفقودين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *