يُرتقب أن تنخرط الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، في حملة تحسيسية تروم تعبئة الناخبين والمواطنين للمشاركة المكثفة في عمليات التصويت خلال استحقاق 23 شتنبر المقبل. وتروم الأحزاب الثلاثة تحفيز المواطنين على التوجه إلى صناديق الاقتراع، لأداء الواجب الوطني.
وتراهن أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال على كسب المزيد من التأييد والدعم من قبل الناخبين خاصة في ظل الحصيلة الإيجابية التي بصمت عليها الحكومة خلال الولاية الحالية التي تقارب نهايتها.
وتشير التوقعات إلى أن المشاركة في عمليات التصويت برسم اقتراع 23 ستنبر ستعرف كثافة مقارنة بالاستحقاقات الماضية، بعد ارتفاع منسوب الثقة لدى فئات عريضة من المواطنين في المؤسسات المنتخبة.
وكان تقرير حديث حول رؤية المغاربة للانتخابات 2026 ، أصدرته “حركة المواطنون” بناء على نتائج استطلاع رأي، كشف أن نسبة كبيرة من المستجوبين لديهم مواقف إيجابية من المشاركة في عملية التصويت، بحسب التقرير الذي اعتمد على دراسة ميدانية شارك فيها أكثر من 3000 مغربي ومغربية من مختلف جهات المملكة.
وأوضح التقرير أن الكتلة الانتخابية القابلة للتعبئة توجد أساسا داخل فئتين رئيسيتين: فئة المترددين التي تشكل الهدف التقليدي للحملات الانتخابية، وفئة الذين صرحوا بأنهم “على الأرجح لن يصوتوا” وهم الذين قد يغيرون موقفهم.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت، اليوم الاثنين، عن إيداع الجداول المتضمنة لنتائج مداولات اللجان الإدارية الخاصة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه العملية جاءت عقب اجتماعات عقدتها اللجان الإدارية، برئاسة قضاة، على مستوى مختلف جماعات ومقاطعات المملكة، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و21 يونيو 2026، خُصصت لدراسة طلبات التسجيل الجديدة وطلبات نقل التسجيل، إضافة إلى البت في التشطيبات القانونية وتصحيح الأخطاء المادية.
