أطاحت أحداث سبتة المحـ ـتلة التي ما تزال تداعياتها  مستمرة، بميغيل أنخيل بيريز تريانو، مندوب الحكومة الإسبانية في المدينة المحـ ـتلة، إذ طلب اليوم الاثنين، إعفاءه من منصبه.

وجاء القرار وفق مندوبية الحكومة، لأسباب “إنسانية وشخصية”، في ظل استمرار تداعيات الاقتحام الجماعي للمدينة نهاية يوليوز الماضي.

وقال بيريز تريانو إنه كان قد اتخذ قرار مغادرة المنصب قبل الإعلان عنه، وإنه أبلغ أنخيل فيكتور توريس، وزير السياسة الترابية والقيادة الحكومية المكلفة بتدبير أزمة سبتة، برغبته في عدم الاستمرار.

وأكد، خلال ظهوره أمام وسائل الإعلام، أن خروجه من المنصب لا يعني تخليه عن الدفاع عن طريقة تدبيره للأزمة.

وأكد المسؤول الإسباني أنه كان قد أبلغ الحكومة المركزية، قبل أسابيع من أحداث 30 يوليوز، بوجود تحركات وضغط متزايد بهدف العبور إلى سبتة، مشيرا إلى أن مندوبية الحكومة طلبت تعزيز الموارد المتاحة للتعامل مع الوضع.

وقال، أيضا، إن السلطات طلبت تعبئة الموارد، وإن طلب المساعدة من الجيش طُرح في الساعات الأولى للأزمة.

ويأتي طلب الإعفاء بالتزامن مع معطيات نشرتها صحيفة “إل باييس”، تفيد بأن مندوب الحكومة طلب من مدريد تعزيزات قبل نحو أسبوع من موجة الدخول الجماعي، في وقت كان الضغط على الحدود قد تصاعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *