كشف حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي ياسين بونو، أمس الجمعة، عن العوامل التي تقف وراء تألقه اللافت في التصدي لركلات الجزاء، مؤكداً أن هذا التميز لم يأتِ صدفة، بل نتيجة عمل مستمر وتجربة طويلة داخل الملاعب.
وفي حوار صحفي خص به مجلة “Onze Mondial”، أوضح بونو، حارس مرمى نادي الهلال السعودي، أن بداياته لم تكن مثالية في هذا الجانب، حيث واجه صعوبات كبيرة في التصدي لركلات الجزاء، وهو ما شكّل له دافعاً قوياً للعمل والتطوير.
وقال الحارس الدولي المغربي إن هذا التحول جاء بعد سنوات من التدريب المكثف رفقة مدربي الحراس وزملائه، مشيراً إلى أن ركلات الجزاء تُعد من أكثر اللحظات حساسية في كرة القدم وتحتاج إلى تركيز ذهني عالٍ.
وأضاف بونو أن نجاح الحارس في مثل هذه المواقف يعتمد على قراءة حركة جسد اللاعب المنفذ، إلى جانب الحدس والخبرة، مؤكداً أن الهامش المتاح للحارس يظل محدوداً أمام جودة المسددين.
وشدد حارس “أسود الأطلس” على أن العامل النفسي والذاتي يلعب دوراً كبيراً، إلى جانب عنصر الحظ في بعض اللحظات الحاسمة، ما يجعل التصدي لركلات الجزاء مزيجاً بين التحضير والقراءة السريعة للموقف.
نيروز-le12
