أسدل القضاء الأسباني، رسمياً، الستار على قضية وفاة النجم البرتغالي السابق دييغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا، بعد إصدار حكم نهائي يقضي بعدم وجود أي مسؤولية جنائية في الحادث الذي هز الوسط الرياضي الأوروبي صيف 2025.
وبحسب المعطيات القضائية، خلصت التحقيقات إلى أن الحادث الذي وقع شمال إسبانيا كان عرضياً بالكامل، دون أي مؤشرات على وجود شبهة جنائية أو طرف مسؤول.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 3 يوليوز 2025، حين كان الشقيقان في طريقهما نحو مدينة سانتاندير استعداداً للسفر إلى المملكة المتحدة، حيث كان جوتا يستعد للعودة إلى تدريبات نادي ليفربول بعد فترة علاج خضع خلالها لجراحة على مستوى الرئة.
وأثناء السير على الطريق السريع A-52 قرب منطقة تشيرناديلا، انحرفت السيارة الرياضية من نوع لامبورغيني عن مسارها، قبل أن تشتعل النيران فيها بشكل مفاجئ، ما أدى إلى وفاة الشقيقين في عين المكان.
وأظهرت نتائج التحقيق أن السبب المباشر للحادث يعود إلى انفجار أحد الإطارات أثناء محاولة تجاوز مركبة أخرى، وهو ما تسبب في فقدان السيطرة على السيارة واصطدامها بالحاجز الوسطي.
وأكدت محكمة مقاطعة زامورا أن جميع الفحوصات والخبرات التقنية لا تثبت وجود أي خطأ جنائي، مشيرة إلى أن الملف الجنائي تم إغلاقه بعد مراجعة دقيقة بالتعاون مع خبراء حوادث السير.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير صحفية بريطانية إلى أن إغلاق المسار الجنائي لا يمنع العائلة أو الأطراف المتضررة من اللجوء إلى القضاء المدني، ما يترك إمكانية فتح مسار قانوني آخر مستقبلاً.
وكالات+le12
