يأتي هذا التطور بعد أسابيع قليلة من زيارة قام بها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى باماكو، عاصمة مالي، في 24 يوليوز الماضي.
عادل الشاوي | le12.ma
أفضت وساطة مغربية إلى الإفراج عن يان فيزيلييه، وهو ضابط في المديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE)، جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية، كان قد حُكم عليه، في يونيو الماضي، بالسجن لمدة 20 عامًا، بتهمة تعريض أمن الدولة المالية للخطر.
ووفقًا لوسائل إعلام ناطقة بالفرنسية، ولا سيما صحيفتي «لوموند» (Le Monde) و«جون أفريك» (Jeune Afrique)، أصدر الرئيس المالي، أسيمي غويتا، عفوًا عن المواطن الفرنسي، أمس الخميس، وذلك في أعقاب وساطة قادها المغرب.
ويأتي هذا التطور بعد أسابيع قليلة من زيارة قام بها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى باماكو، في 24 يوليوز الماضي، حيث استقبل الرئيس أسيمي غويتا الوزير المغربي، على هامش دورة جديدة للجنة المشتركة العليا المغربية-المالية، التي عُقدت في العاصمة المالية.
وبهذا، يؤكد المغرب مجددًا دوره وسيطًا في قضايا حساسة تتعلق بمواطنين فرنسيين في منطقة الساحل؛ إذ سبق للرباط أن لعبت دورًا بارزًا، في دجنبر 2024، في الإفراج عن أربعة مواطنين فرنسيين كانوا محتجزين في بوركينا فاسو.
وكانت سلطات واغادوغو تشتبه آنذاك في كونهم عملاء للاستخبارات الفرنسية أُرسلوا لتنفيذ عمليات تجسس.
وتعزز هذه الوساطة الأخيرة مكانة المغرب كفاعل دبلوماسي قادر على تيسير الحوار وتسوية الملفات الدقيقة بين فرنسا وبعض دول منطقة الساحل.
