تواصل لعنة المغاربة، مطاردة حسام حسن مدرب منتخب مصر، الذي منذ أن أساء إلى العيش والملح في بلاد الشرفاء بمناسبة «كان المغرب 2025»، فهو يعاني من فضائح صراع زوجته الكبرى هويدة الغرباوي، و «ضرتها» زوجته الصغرى، دانا آدم، حيث دخل أمام الخمس، غرفة الانعاش على خلفية، «مضاربة» الساحل الشمالي.

‎الرباط – غيثة الباشا le12.ma

من جديد، عرف مسلسل الصراع على قلب حسام حسن مدرب منتخب مصدر نهاية جديدة في المخفر، في حادثة الساحل الشمالي.

بدأت الحكاية، عندما عادت دانا آدم الزوجة الثانية لحسام حسن، مساء الجمعة من سهرة محمد رمضان، إلى الفندق في الساحل الشمالي.

في احدى أجنحة الفندق العمومية تقول الرواية، تربص بها بنات حسام من زوجته الاولى هويدة الغرباوي، حيث أكلت ما أكل الطبل يوم العيد.

حسام حسن، لم إلى جانب توأمه إبراهيم حسن ببعيد عن موقع الحادث إذا سرعان ما تدخل إلى جانب عدد من مرافقيه والزوار لفك الاشتباك.

أمام إنهيار زوجته الصغرى دانا آدم، وبكاء أطفاله الصغار، سقط حسام حسن من طوله، ونقل على وجه السرعة إلى المستشفى.

بيد أن رواية اخرى للقصة تقول، إن دانا آدم، هي من توجهت إلى حيث تقيم هويدة الغرباوي، وبناتها من منذ ربع قرن في الساحل الشمالي، واستفزازهم بكلام يفهم منه مطالبتهم بإخلاء  المسكن الصيفي لفائدة بناتها.

لا بل، هناك من قال، إن دانا آدم،  استعانة ببلطجيات من أقاربها وصديقتها، وقمن بسحل يارا حسن، ابنة هويدة الغرباوي.

محامي هويدة يحكي

يقول محامي هويدة: بتكلم معاكم النهاردة بصفاتي محامي يارا حسام حسن، وبصفاتي المفوض من قبل والدتها مدام هويدة الغرباوي بأن أنا أشرحلكم الصورة كاملة بشأن الواقعة اللي تمت في الساحل الشمالي”.

وأضاف، في تصريح على صفحة في فيسبوك:”مدام هويدة أثناء تواجدها هي ويارا وجنى في الساحل، في المكان الخاص بيهم من أكثر من 25 سنة، تم الاعتداء عليهم من قبل بعض السيدات وسحلهم والبلطجة عليهم وترويعهم وتهديدهم.

وقامت السيدة هويدة بطلب شرطة النجدة وتحرير محضر بالواقعة”.

وتابع، “تدخل الكابتن إبراهيم حسن وتدخل بعض الأصدقاء، وهي إكراماً لهم تنازلت عن المحضر وتنازلت عن البلاغ”.

اللي عايز أقوله إن في بعض المواقع نشرت وخلص المحامي إلى القول “إن مدام هويدة هي طليقة الكابتن حسام، أنا بقولكم مدام هويدة لم تطلق من قبل من الكابتن حسام وهي زوجته حتى تاريخ اليوم، وأي كلام تاني كذب.

بس، دي الواقعة اللي حصلت ودي الحقيقة كما تنبغي.. تحياتي لكم.”

5 حقائق لفهم تطورات الصراع

1- انطلقت الأزمة عندما ظهرت السيدة “هويدا الغرباوي”، الزوجة الأولى لحسام حسن، في تصريحات لبرنامج “الستات” وتحدثت فيه عن تفاصيل علاقتهما، مشيدة بطيبته وحسن معاملته، ومتطرقة إلى حبه الشديد وغيرته عليها.

2- لم تمر هذه التصريحات مرور الكرام، حيث تفاعلت السيدة “دانا آدم”، الزوجة الثانية للمدير الفني، بنشر تدوينة طالبت فيها بتجاهل ما وصفته بـ “ثرثرة النساء”، داعية الجميع للتركيز مع المنتخب الوطني.

3- تصاعد الموقف عندما ردت على تعليق لأحد المتابعين وصفها بـ “الزوجة الثانية”، لتؤكد أنها “الوحيدة في حياته” في الوقت الحالي.

4- دخلت “يارا”، ابنة حسام حسن، من زوجته هويدا الغرباوي، على خط الأزمة لتنفي ادعاءات الزوجة الثانية بشكل قاطع، مؤكدة أن والدتها (الزوجة الأولى) لا تزال على ذمة والدها، وأنه لم يحدث أي انفصال بينهما كما يُشاع.

5- في محاولة لحسم الموقف، نُشرت دانا آدم مقطع فيديو وُجه فيه سؤال مباشر لحسام حسن: “هل يوجد شخص آخر في حياتك غيري؟”، ليأتي رده بهدوء نافياً ذلك، وهو ما فسره المتابعون بأنه محاولة دبلوماسية من جانبه لامتصاص الغضب وتسيير أموره العائلية بسلام.

*المصدر : جريدة le12.ma + وسائل إعلام وتواصل مصرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *