إنه التحدي الأكبر بالنسبة لمحمد جودار، والكلام عن المحطة الانتخابية لـ23 شتنبر2026، على اعتبار أن العنوان الأبرز لهذه المحطة بالنسبة للأمين العام للحزب، هو كسب رهان العودة بالتنظيم إلى صدارة المشهد الانتخابي، فهل سيكسب الرهان؟
جمال بورفيسي/Le 12 .ma
يخوض حزب الاتحاد الدستوري غمار المنافسة الانتخابية برسم استحقاقات 23 شتنبر، بشعار رفع تحدي العودة بالحزب إلى صدارة المشهد الانتخابي يعد سلسلة من النتائج التراجعية للحزب،
إنه تحدي صعب للغاية بالنسبة لجودار ، لأنه يتعين عليه أن يثبت جدارته في إعادة الاعتبار لوزن الحزب، بعد تراجعه في المشهد السياسي والحزبي والانتخابي.
وهو أول تحدي أساسي لحودار بعد انتخابه أميناً عاماً جديداً لحزب الاتحاد الدستوري بالإجماع يوم 1 أكتوبر 2022، خلال المؤتمر الوطني السادس للحزب بمدينة الدار البيضاء.
و يخوض الحزب غمار المنافسة وهو في موقع المساند للأغلبية الحكومية، رغم أنه ليس عضوا في الحكومة.
الحزب الذي حصل على 18 مقعدا نيابيا في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، تبنى موقف المساندة “النقدية” للحكومة من منطلق تطابق برنامجه مع التوجه السياسي والاقتصادي للبرنامج الحكومي.
فالحزب يتبنى الليرالبية الاجتماعية ويؤمن بميدأ التنافس الحر في الاقتصاد، وهو التوجه الذي صارت عليه الحكومة وطبقته خلال الولاية الحالية.
اختار الحزب الدعم المؤسساتي لبرامج الحكومة، حيث ظل يدعم المواقف الحكومية في مختلف القضايا والملفات التي طرحت خلال الولاية الحكومية الحالية، كما ظل يصوت بالإيجاب على مشاريع القوانين التي تحيلها الحكومة على المؤسسة التشريعية.
على المستوى البرلماني، نسق الحزب مواقفه داخل البرلمان مع مكونات الأغلبية، وترجم توجهاته من خلال “الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي” في مجلس النواب,
ويراهن الحزب على تعزيز موقعه داخل مجلس النواب، ومواصلة أدائه ضمن مكونات الأغلبية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة.
عرف الحزب سلسلة من النتائج التراجعية في الانتخابات، حيث تراجع من 27 مقعدا في الانتخابات التشريعية لسنة 2007 ، إلى 23 مقعد ا في انتخابات 2011، ثم 19 نثعدا في انتخابات 2016، و18 مقعدا في الانتخابات التشريعية لسنة 2021.
وتشكل محطة 23 شتنبر تحديا حقيقيا للحزب، الذي يراهن على العديد من أسمائهلتحقيق نتائج إيجابية تعيده إلى صدارة المشهد الانتخابي، حنى ولو كان فقد وجوها سياسية بارزة أخرى خاصة في الشمال في شخص محمد الزموري.
