تواصل المفوضية الأوروبية ملاحقة شبكات تنشر “معلومات مضللة”، وفق المفوضية الأوربية، على الإنترنت حول الهجرة إلى سبتة المحتلة.  

وأكدت المفوضية الأوروبية في إحاطة صحفية ببروكسل وجود نشاط مكثف لحسابات وهمية وشبكات إجـ ـرامية عبر الإنترنت نظّمت حملات معلومات مضللة لتشجيع الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة، في هجوم سيبراني رافق الأحداث الأخيرة واستدعى تعاوناً لإغلاق تلك الحسابات

ونجحت المفوضية الأوروبية في إغلاق بعض الحسابات بتعاون مع إدارات منصات مواقع التواصل، وكشفت أن هناك جهات خارجية تدفع بنشر وتوزيع معطيات مضللة ودعوات للشباب للهجرة عبر سبتة.

في غضون ذلك، كشفت معطيات أمنية إسبانية عن عودة نشاط عدد من المنصات الرقمية التي تنشر رسائل تحث على التحرك الجماعي نحو سبتة المحتلة، وذلك عقب تراجع تأثير الدعوات التي سبقت التحركات التي شهدتها المنطقة يوم 15 غشت الجاري.

ووفق المعطيات التي أوردتها تقارير إعلامية إسبانية، فقد انتقل الخطاب المتداول عبر بعض المنصات الرقمية من الترويج لشائعات تتحدث عن فتح السياج الحدودي إلى رسائل أكثر حدة تتضمن دعوات مباشرة إلى التصعيد والتحرك نحو المدينة المحتلة.

 وتشير المعطيات ذاتها، إلى أن القائمين على هذه الحملات الرقمية يحاولون إعادة تعبئة مجموعات من المهاجرين الموجودين في المناطق القريبة من  محيط سبتة المحتلة، بهدف إعادة خلق ضغط جديد على الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *