عادت النجمة المغربية نورة فتحي للحديث عن أبرز محطات مشاركتها في كأس العالم 2026، مؤكدة أن إحيائها حفل افتتاح البطولة وتقديمها لأغنية “سير سير” شكّلا تجربة استثنائية تركت أثراً كبيراً في مسيرتها الفنية، إلى جانب ما حمله المونديال من لحظات إنسانية ألهمتها على المستويين الشخصي والمهني.

شاركت نورة فتحي متابعيها عبر حسابها الرسمي “انستغرام”،  مقطع فيديو استعرضت فيه أبرز الذكريات التي رافقتها خلال بطولة كأس العالم 2026، مسترجعة أهم اللحظات التي عاشتها داخل هذا الحدث الرياضي العالمي.

وأكدت الفنانة المغربية أن مشاركتها في حفل افتتاح المونديال وأداؤها لأغنية “سير سير” تعد من أبرز المحطات في مشوارها الفني، معتبرة أنها كانت فرصة مميزة للتعريف بجذورها المغربية وإبراز اللهجة الدارجة أمام جمهور عالمي.

وأوضحت فتحي أن تجربتها في كأس العالم لم تقتصر على الجانب الفني فقط، بل شكلت أيضاً رحلة إنسانية مميزة، حيث تنقلت بين عدد من المدن الأمريكية لمتابعة مباريات المنتخب المغربي وتشجيع “أسود الأطلس”، كما أتاحت لها البطولة التعرف على أشخاص جدد وصناعة ذكريات ستظل راسخة في ذاكرتها.

وفي ختام رسالتها، أكدت نورة فتحي أن مونديال 2026 منحها دروساً مهمة، أبرزها الإيمان بالإصرار وعدم الاستسلام، مشيرة إلى أن المشوار الذي قدمه منتخب الرأس الأخضر كان مصدر إلهام بالنسبة إليها، لما جسده من عزيمة وروح تنافسية.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *