تبدأ وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة مرحلة جديدة، مع تسلّم نجوى كوكوس مهامها على رأس القطاع، في سياق تتصدر فيه قضايا الأسرة والفئات الهشة والمساواة رهانات العمل الحكومي المقبل.

إ. لكبيش / Le12.ma

شهدت العاصمة الرباط، اليوم الجمعة، مراسم تسليم السلط بين نجوى كوكوس ونعيمة بنيحيى، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في تدبير قطاع الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، عقب التعيينات الملكية التي همّت أعضاء الحكومة الجديدة.

وكان الملك محمد السادس قد عيّن نجوى كوكوس وزيرة للأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، خلفاً لنعيمة بنيحيى، التي سبق أن تولت حقيبة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

وفي كلمة ألقتها بالمناسبة، عبّرت الوزيرة الجديدة عن اعتزازها بالثقة المولوية السامية، مؤكدة إدراكها لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، واستحضارها للتحديات الكبرى التي تواجه القطاع، في ظل الحاجة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية والنهوض بأوضاع الفئات الأكثر هشاشة.

وشددت كوكوس على أن استراتيجية عملها خلال المرحلة المقبلة ستتمحور حول قضايا الأسرة والتنمية الاجتماعية، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الهشة والمعوزة، إلى جانب جعل المساواة ضمن الأولويات الأساسية للبرنامج الحكومي.

وتعكس هذه التوجهات حجم الرهانات المرتبطة بالقطاع، الذي يضطلع بأدوار محورية في مواكبة الأسر، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، وتطوير المبادرات الرامية إلى تحسين أوضاع الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والحماية.

وجرت مراسم تسليم السلط بحضور رشيد حموني، الذي عُيّن بدوره وزيراً منتدباً لدى وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، مكلفاً بالإدماج الاجتماعي، إلى جانب عدد من أطر وكوادر الوزارة.

ومن المنتظر أن تشكل المرحلة المقبلة محطة جديدة في تدبير ملفات الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، في ضوء الأولويات التي أعلنت عنها الوزيرة الجديدة، والتحديات المرتبطة بتوسيع نطاق الإدماج الاجتماعي وتعزيز الاهتمام بالفئات الهشة والمعوزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *