سجلت القيم المتوسطة للواردات ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة لافتة في أسعار الطاقة وزيوت التشحيم، وفق معطيات المندوبية السامية للتخطيط.
وأفادت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية، بأن الطاقة وزيوت التشحيم تصدرت الارتفاعات بنسبة 53,1 في المائة، متبوعة بالمواد الخام من أصل معدني بـ9,7 في المائة، وأنصاف المنتجات بـ4,6 في المائة.
كما ارتفعت القيم المتوسطة لمواد التجهيز الصناعية بنسبة 1,2 في المائة، ومواد الاستهلاك بـ0,8 في المائة، فيما سجلت المواد الخام من أصل حيواني ونباتي زيادة بلغت 4,1 في المائة.
في المقابل، حدّت بعض المجموعات من وتيرة ارتفاع المؤشر العام، بعدما تراجعت القيم المتوسطة للمواد الغذائية والمشروبات والتبغ بنسبة 0,6 في المائة، ومواد التجهيز الفلاحية بنسبة 3,3 في المائة.
وعلى مستوى الصادرات، ارتفع الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة بنسبة 10,9 في المائة على أساس سنوي خلال الفصل الثاني من 2026.
وجاء هذا التطور مدفوعاً خصوصاً بارتفاع قيمة أنصاف المنتجات بنسبة 23,4 في المائة، والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ بـ16,2 في المائة، ومواد التجهيز الفلاحية بـ14,4 في المائة، إلى جانب الطاقة وزيوت التشحيم التي سجلت زيادة بنسبة 44,5 في المائة.
كما شملت الارتفاعات مواد التجهيز الصناعية بنسبة 5 في المائة، ومواد الاستهلاك بـ3,6 في المائة، والمواد الخام من أصل معدني بـ7,6 في المائة.
