​”التقييم الحقيقي يُقرأ من الميدان لا من السجالات”.. بهذا المنطق أطل رئيس الحكومة عزيز أخنوش بشيشاوة، ليفكك الانتقادات، ويدافع عن خياراته التنموية، ويفتح النـ.ار على الممارسات السياسية التي تسبق الاستحقاقات.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​توقف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال لقاء تواصلي بجماعة مزوضة بإقليم شيشاوة، عند أبعاد الحصيلة الحكومية للسنوات الخمس الماضية، مؤكداً أنها أثمرت إصلاحات ملموسة شملت مختلف الجهات.

وأبرز أخنوش أن إقليم شيشاوة كان حاضراً بقوة في الأوراش الوطنية، سواء عبر مشاريع الصحة والتعليم أو الفلاحة والبنية التحتية، مشدداً على أن التقييم الحقيقي للعمل الحكومي يجب أن ينطلق من الإنجازات الميدانية.

​على المستوى الاجتماعي، استعرض رئيس الحكومة الأوراش الكبرى التي تم تنزيلها، وفي مقدمتها تعميم التأمين الإجباري عن المرض، والدعم الاجتماعي المباشر، ودعم السكن، إضافة إلى النهوض بقطاع التعليم عبر نموذج “مدارس الريادة” الذي يغطي حالياً 80 في المائة من المؤسسات الابتدائية في أفق تعميمه الكامل السنة المقبلة.

محلياً، نوه أخنوش بالتحولات التي شهدها إقليم شيشاوة من خلال تهيئة السواقي والمسالك القروية وغرس الزيتون، فضلاً عن تجاوز التعثرات الصحية بافتتاح مستشفى إمنتانوت لتقديم خدمات أقرب وأجود للمواطنين.

​وفي الرسائل السياسية، شدد أخنوش على حماية حرية المواطنين والناخبين في الاختيار بعيداً عن محاولات التوجيه أو التحكم المبني على المصالح الشخصية.

وانتقد الممارسات التي تشوب تشكيل اللوائح والتنقل بين الأحزاب بمنطق العلاقات الفردية بدلاً من البرامج الجادة، مؤكداً أن العمل السياسي الحقيقي يتطلب وضوح الاختيارات وتحمل المسؤولية.

كما دعا مكونات الأغلبية إلى الالتزام بالمسؤولية المشتركة ودعم الأوراش الكبرى بدلاً من استهدافها من الداخل.

​ورد رد حاسماً على الانتقادات المتعلقة بتمويل برنامج التنمية الحضرية لأكادير، أوضح أخنوش أن التمويل تم وفق آليات قانونية ومؤسساتية أشرفت عليها مؤسسات مالية مختصة، نفياً أي ربط بمصالح شخصية.

وأشار إلى أن هذا الإطار التنظيمي يمنح الجماعات والجهات بالمملكة إمكانية تنويع مصادر التمويل وعدم الاقتصار على صندوق التجهيز الجماعي.

واختتم كلمته بدعوة خصومه السياسي إلى التنافس الشريف في الإنجاز وتعبئة الموارد لمناطقهم بدل الانشغال بالمهاجمة، مؤكداً أن القانون والمؤسسات هما المرجع للحسم في الادعاءات بعيداً عن السجالات الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *