استحضر هشام الدكيك محطات من مسار المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، متوقفاً عند التهنئة الملكية التي رافقت أول لقب إفريقي، والتي جددت لديه مشاعر الاعتزاز بعد الإنجاز الأخير.

عبر هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي للفوتسال، عن سعادته البالغة واعتزازه الكبير بتلقي برقية التهنئة الملكية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك عقب تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة توالياً.

وجاء في تصريح الدكيك لوسائل الإعلام: “تهنئة سيدنا نعتبرها وساما على صدورنا”.

وأضاف في استحضاره لذكرة أول لقب إفريقي: “ذكرتني بأول كأس إفريقيا فزنا بها سنة 2016، حين توصلنا بتهنئة ملكية في جوهانسبورغ”، مؤكدا على التواصل المباشر للملك محمد السادس وتقديره لإنجازات المنتخب المغربي للفوتسال.

وشدد الدكيك على أن النجاح الباهر والمستمر لـكرة القدم داخل القاعة بالمغرب يكمن أساساً في العناية الملكية السامية بجميع الرياضات وفروعها، لاسيما من خلال توفير بنيات تحتية وقاعات مغطاة من طراز عالمي أبهرت جميع المنتخبات الإفريقية المشاركة.

كما تقدم الناخب الوطني بعبارات الشكر والامتنان إلى الملك محمد السادس، مؤكداً إهداء هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق [أربعة ألقاب متتالية] إلى جلالته وإلى كافة الشعب المغربي.

«خاص الفوتسال تولي ثقافة عندنا».. رسالة الدكيك بعد رباعية الألقاب الإفريقية

لم يخفي هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي الذي قاد أسود الفوتسال لأربع ألقاب إفريقية متتالية، غيرته على هذه الرياضة، ورغبته في تطويرها، مؤكدا على أنه وجب التعامل معها مستقبلا بجدية أكبر.

وأكد الدكيك في حديثه لوسائل الإعلام، أنه وجب الحفاظ على رياضة كرة القدم داخل الصالات، مصرحا: “حققنا [اللقب الإفريقي] في 2016، و2020، و2024، و2026، وكأس العالم أصبح على مقربة منا”.

مؤكدا، في التصريح ذاته، أن المنتخب المغربي استحق الرتبة السادسة عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم لمنتخبات كرة القدم داخل الصالات.

وأضاف الدكيك تصريحه أنه وجب العمل على كرة القدم داخل الصالات لارتقاء بها إلى مستوى ثقافة الممارسة، مصرحا: “خاص هذه الرياضة تولي ثقافة عندنا، لأنها تناسب مهارات اللاعب المغربي”.

«عندي أعداء ومعرقلين».. الدكيك يخرج عن صمته

أثارت تصريحات هشام الدكيك، بعد فوز أسود الفوتسال في نهائي كأس إفريقيا (المغرب 2026)، الكثير من الحديث حول العراقيل التي وجدها الناخب الوطني في طوال فترة توليه قيادة المنتخب المغربي.

وجاء في تصريح الدكيك بعد نهاية المقابلة: “أهم شيء خاصنا نصبروا، واخا تشوفوا الحماس وحب الجماهير، تا حنا عندنا بعض الأعداء، عندنا بعض المعرقلين”.

وأضاف مدرب المنتخب الوطني: “لأنك تختار 14 وكتخلي مئات وآلاف اللاعبين، كاين لي مقلق، كاين لي معاجبوش الحال، وهناك مدرب باغي يدخل الإدارة التقنية، وكاين لي باغي يدخل هنا [في إشارة إلى رغبة البعض في تولي منصب الناخب الوطني]”.

وأكد الدكيك أنه وجب عليه الصبر على آذى أولئك، مؤكدا أنه يفكر في اللحظة الحالية، وقيمتها وما تشكل له.

هشام الدكيك: “اليوم علينا أن نثبت أننا الأفضل في عصرنا”

وكان الناخب الوطني هشام الدكيك، قد أكد قبل المباراة النهائية، سعي المنتخب المغربي ليكون الأفضل في الوقت الحالي في كرة القدم داخل الصالات بالقارة الإفريقية، وذلك عقب بلوغه نهائي “كان” الفوتسال للمرة الرابعة تواليا، بعد انتصاره على المنتخب المصري.

وفي تصريحه لوسائل الإعلام بعد نهاية مواجهة نصف النهائي أمام مصر، صرح مدرب المنتخب المغربي: “اليوم علينا أن نثبت أننا الأفضل في عصرنا، وأن نؤكد المكانة التي وصل إليها المنتخب المغربي”.

وهو ما تحقق عقب تتويجه باللقب الإفريقي الرابع تواليا، متربعا بشكل منفرد على عرش المنتخبات الأكثر تتويجا بلقب كأس إفريقيا للفوتسال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *