بكلمات بسيطة وعفوية، واكب رئيس الحكومة عزيز أخنوش الشارع المغربي في لحظة فارقة؛ حيث انطوت صفحة سنوات من الجدل المجتمعي حول التوقيت الإضافي، ليعلن من قلب إقليم الصويرة عن بداية مرحلة جديدة من الراحة والاستقرار.
إ. لكبيش / Le12.ma
في أول ظهور له بعد العودة للتوقيت القانوني، تفاعل عزيز أخنوش رئيس الحكومة مع ساكنة جماعة سميمو بكلمات طبعتها العفوية حول ارتياح المغاربة بالقرار،
جاء ذلك خلال لقاء تواصلي حاشد أُقيم بإقليم الصويرة في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات المرتقبة.
وشهدت جماعة سميمو صبيحة يوم الأحد استقبالاً جماهيرياً واسعاً لرئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث التقى بأنصار الحزب ومناضليه بالمنطقة.
وقد سادت اللقاء أجواء حماسية استغلها رئيس الحكومة للتطرق إلى أثر القرار الأخير القاضي بإنهاء العمل بالتوقيت الإضافي بشكل نهائي والعودة إلى توقيت غرينيتش، مستجيباً لمطالب شعبية طالبت بالتخلص من القرار الصادر في عهد الحكومة السابقة.
وفي معرض كلمته أمام الحاضرين، عبر أخنوش عن انطباعاته حول انطباع الشارع المغربي بعد دخول القرار حيز التنفيذ، مبرزاً حالة الارتياح العام التي لمسها لدى المواطنين بعد التخلص من هذا الملف المعقد.
وخاطب رئيس الحكومة الجماهير المحتشدة بعبارة عفوية قائلاً: “راكم ناشطين ومرتاحين.. الحمد لله نعسنا مزيان بالعودة إلى الساعة القانونية”، وهو ما أثار تفاعلاً واسعاً من قِبل الحاضرين في التجمع.
ويأتي هذا التفاعل الميداني عقب بدء المملكة في تطبيق قرار تأخير العقارب بستين دقيقة فجر يوم الأحد، ليعلن أخنوش عن نهاية سنوات “العذاب” مع “ساعة البيجيدي المشؤومة”.
وبذلك تطوى صفحة ثماني سنوات من السجال والنقاش المجتمعي المستمر حول التوقيت الصيفي المعتمد منذ عهد حكومة سعد الدين العثماني سنة 2018، وسط انطباع إيجابي لدى الساكنة التي رحبت بالعودة المستقرة إلى التوقيت القانوني.
