بين سرعة انتشار الشائعات وحقيقة الواقع، خرجت نقابة مفتشي التعليم بفاس ببلاغ حاسم لنفي أنباء اعتقال مفتش مادة الاجتماعيات، مهددة باللجوء للقضاء لحماية كرامة وسمعة رجال ونساء التعليم.
إ. لكبيش / Le12.ma
دخلت نقابة مفتشي التعليم بمدينة فاس على خط القضية المثار حولها الجدل مؤخراً، لتنفي جملة وتفصيلاً صحة الأخبار المتداولة بشأن اعتقال مفتش لمادة الاجتماعيات على خلفية ادعاءات تتعلق بالتحرش بإحدى الأطر التربوية.
وأوضحت النقابة، من خلال بلاغ صادر عن مكتبها الإقليمي توصلت “Le12.ma” بنسخة منه، أن ما تداولته بعض الجرائد الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي مجرد شائعات ومعلومات زائفة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن تحريف المعطيات ونشر استنتاجات غير دقيقة من شأنه المساس المباشر بكرامة نساء ورجال التعليم وسمعتهم وسمعة أسرهم.
وأكد المكتب الإقليمي للنقابة رفضه القاطع لجميع أشكال التشهير والإساءة عبر نشر معطيات غير موثوقة، نافياً أي صلة للمفتش المعني بالملف المثار.
كما شدد البلاغ على التمسك بسيادة القانون وصون كرامة الأسرة التعليمية، مع الاحتفاظ بالحق الكامل في المتابعة القضائية ضد كل من ساهم في نشر أو مشاركة هذه الأخبار الزائفة والمسيئة، سواء كان ذلك عن قصد أو عن غير قصد.
واختتمت النقابة بيانها بدعوة رواد ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بالمسؤولية وتوخي الحيطة والدقة، والتحقق من صحة المصادر قبل تداول الأخبار، سيما عندما يمس الأمر سمعة الأشخاص وكرامتهم وحياتهم الخاصة.
