جدد الاتحاد الدولي لكرة القدم ثقته في رئيسه جياني إنفانتينو، خلال اجتماع طارئ للإدارة التنفيذية احتضنته العاصمة المغربية الرباط، منهياً بذلك أسبوعاً من الجدل داخل الـ”فيفا”.

إيفانتينو ودعم الأعضاء

أكد الأمين العام لـ”فيفا”، ماتياس غرافستروم، إلى جانب أعضاء الإدارة التنفيذية، أن إنفانتينو يظل الرئيس المنتخب من قبل الاتحادات الوطنية الأعضاء، والبالغ عددها 211 اتحاداً، مشددين على استمرار دعمهم له في قيادة الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة.

وشهد اجتماع الرباط الإعلان رسمياً عن سحب مشروع FIFA Forward Enterprise، بعد الانتقادات التي طالته بسبب طريقة إعداده وعرضه على أعضاء المجلس.

واعترف الاتحاد الدولي بوجود اختلالات إجرائية وتواصلية رافقت المقترح، موجهاً اعتذاراً رسمياً إلى الاتحادات الوطنية وأعضاء مجلس “فيفا”، في خطوة هدفت إلى احتواء الأزمة واستعادة الثقة داخل المؤسسة.

ضغوط مستمرة

رغم إغلاق ملف المشروع، لا تزال الضغوط تحاصر إنفانتينو، بعدما سبق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد الكونكاكاف أن عبّرا عن فقدان الثقة في طريقة إدارته لبعض الملفات.

في حين يواصل رئيس “فيفا” الاستفادة من دعم واسع من الاتحادات الإفريقية وأغلب اتحادات أمريكا الجنوبية.

وفي سياق متصل، نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم بشكل قاطع ما تداولته وسائل إعلام بريطانية بشأن تقديم إنفانتينو وعوداً للمغرب باستضافة نهائي كأس العالم 2030 مقابل دعمه داخل “فيفا”.

وأكد المتحدث باسم الاتحاد أن هذه الادعاءات “مضللة وكاذبة”، مشدداً على أن جميع القرارات المتعلقة بتنظيم البطولات تخضع للمساطر المعتمدة داخل المؤسسة.

ويُنظر إلى اجتماع الرباط باعتباره محطة مفصلية في احتواء الأزمة الداخلية التي عاشها الاتحاد الدولي خلال الأيام الأخيرة.

بعدما اختارت الإدارة التنفيذية طي صفحة مشروع الخصخصة والتأكيد على وحدة الموقف خلف إنفانتينو، في انتظار استعادة الهدوء داخل أعلى هيئة كروية في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *