يشار إلى أن امحمد الفايد، كان قد كتب تدوينة شكك من خلالها في أمية الرسول صلى الله عليه وسلم، ما جعل العديد من المواطنين والشيوخ يطالبون بمحاكمته، ليخرج بشريط مصور يوضح أن تدوينته فهمت على غير ما كان يقصده.
جلال الطويل / Le 12
قسّم امحمد الفايد، خبير التغذية المجتمع المغربي إلى فريقين بسبب تصريحاته المشككة في أميّة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث طالب فريق بمحاكمته بمواد القانون الجنائي الخاصة بازدراء الأديان، بينما فريق ثان رفع شعار مناقشته علميا دون المساس بحريته أو التشهير به.
وفي هذا الصدد، قال الشيخ السلفي الحسن بن علي الكتاني، إنه يجب على المجالس العلمية الرسمية بالمملكة أن “تحاكم” الدكتور الفايد محاكمة علمية لكشف “جهله بالمعلوم من الدين الإسلامي بالضرورة، مع إلزامه بعدم الخوض في الأمور الدينية التي لا يفقهها”.
وعبّر الكتاني، في تصريح لموقع Le12.ma، عن رفضه لرفع دعوى قضائية ضد الفايد بسبب أرائه الدينية، مضيفا ” انا ماتنقول لا يتحبس ولا ما يتحبسش، رغم أنه وواحد المجموعة معه تماداو وزادو فيه بزاف، ما بقاو لا يحشمو لا يستحياو”، على حد تعبيره.
وطالب الكتاني، بتدخل الدولة والسلطات المتمثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى، من أجل وضع حد لفوضى الإفتاء بغير علم التي تساهم في محاولة هدم مقدسات الدين الإسلامي، لأن هذا من شأنه المساس بمشروعية الدولة ككل.
عصيد: المحاكمة تكون للمجرمين وناهبي المال العام
ومن جهته، قال أحمد عصيد، الناشط الأمازيغي، إن “الذين يشنّون الحملة على الدكتور الفايد من أجل محاكمته وسجنه، يجب أن يفهموا أن المحاكمات تكون للمجرمين الذين سرقوا ونهبوا المال العام، او أضرموا النيران، أو قتلوا”.
وأوضح التنويري عصيد، في تصريح لموقع Le12.ma، أنه لايجب محاكمة الأشخاص الذين يعبرون عن آرائهم بل مرتكبي الجرائم، مردفا أن” الفايد لم يأت بجديد بل سبق وقال به عدد من الفقهاء، لكن هؤلاء لا يقرؤون ولا يعرفون، لهذا حين يجتمع الجهل مع العنف يعطينا مثل هذه المطالب”.
وزاد، أن “هؤلاء الذين يطالبون بمحاكمة الفايد هم خارج الدولة وخارج التاريخ لأنهم لا يعيشون في إطار الدولة المغربية بدستورها وقوانينها، وإذا كانت لديهم الحجة فليناقشو معه”، مشددا على أن “من ليست لديه القدرة على النقاش فهو منهزم”، بحسب عصيد.
يشار إلى أن امحمد الفايد، كان قد كتب تدوينة شكك من خلالها في أمية الرسول صلى الله عليه وسلم، ما جعل العديد من المواطنين والشيوخ يطالبون بمحاكمته، ليخرج بشريط مصور يوضح أن تدوينته فهمت على غير ما كان يقصده.
