إتفاقية شراكة من أربعة محاور، تلك التي وقّع عليها خلال الساعات الماضية، كل من عماد غمّاد، المدير العام لمجموعة كوسومار، وأندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة الملك ورئيس مؤسسة البحث والتطوير والابتكار وعلوم المهندس.
نيروز – le12
بتوقيع هذه الاتفاقية، تعزّز شركة كوسومار التزامها بدعم التكوين والبحث العلمي والابتكار وتنمية الكفاءات، من خلال ترسيخ شراكتها مع مؤسسة البحث والتطوير والابتكار وعلوم المهندس، بما يسهم في دعم منظومة أكثر ابتكارًا وتأثيرًا.
كما تعد هذه الاتفاقية، وفق الموقع الرسمي لشركة كوسومار، خطوة جديدة تعكس حرص الطرفين على تعزيز التعاون بين عالم المقاولة والبحث العلمي والتعليم.
ومن خلال هذا التعاون، تجدد كوسومار قناعتها بأن تعزيز أوجه التكامل بين عالم المقاولة والبحث العلمي والكفاءات يشكل رافعة حقيقية لخلق القيمة وتحقيق أثر مستدام.
مرتكزات الاتفاقية في أربعة محاور رئيسية:
– التكوين والإدماج المهني :
استقبال الطلبة، وتوفير فرص التدريب، ومواكبتهم ودعمهم في مسار الاندماج في الحياة المهنية.
– البحث العلمي والتطوير :
إطلاق برامج للبحث العلمي، وإنجاز مشاريع نهاية الدراسة، وإجراء دراسات وأبحاث علمية متخصصة.
– الابتكار وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا والأثر الاجتماعي :
دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتنظيم المسابقات وفعاليات الهاكاثون، وتعزيز نقل التكنولوجيا، إلى جانب إطلاق مبادرات تهدف إلى تمكين النساء والأشخاص في وضعية هشاشة.
– التكوين المستمر والمنح الدراسية :
تطوير الكفاءات وتعزيز قدرات المواهب من خلال برامج التكوين المستمر، إلى جانب إتاحة منح دراسية لدعم الطلبة والطاقات الواعدة.
