أوقعت قرعة كأس إفريقيا للفوتسال (المغرب 2026)، المنتخب المغربي في مجموعة قوية، في سعيه ليصبح الأكثر تتويجا باللقب القاري.
ديربيات مغاربية في دور المجموعات
أعلن “الكاف”، قبل قليل، عن قرعة دور مجموعات كأس إفريقيا للفوتسال، حيث المنتخب المغربي، مستضيف البطولة وحامل اللقب، في المجموعة الأولى.
وتشهد المجموعة ديربيات مغاربية، حيث أوقعت المغرب، مع المنتخب الجزائري، والمنتخب الليبي، إضافة إلى المنتخب الزامبي.
وتعتبر مواجهة المنتخب الليبي، المتوج بلقب نسخة 2008، قوية نوعا ما، مع التطور الذي أصبح يشهد الفوتسال الليبي خلال السنوات الأخيرة، بحثا عن عودته إلى الواجهة.

أما عن مواجهة المنتخب الجزائري، فتعتبر مهمة هي الأخرى كون الأخيرة يحظى بتصاعد مهم في تكوين الأطر، والتي أشرف على جزء الناخب الوطني هشام الدكيك، في أحد الدورات التكوينية الخاصة بـ”الفيفا”، كونه خبير دولي في الفوتسال.
لتبقى مواجهة المنتخب الزامبي، والتي لا يجب التساهل فيه، حيث أن جميع المنتخبات الإفريقية، والعالمية، أصبحت تأخذ كافة احتياطاتها التكتيكية في مواجهة أسود الفوتسال، أقوى منتخب إفريقي خلال الفترة الحالية.
هل ينفرد المنتخب المغربي بصدارة المتوجين؟
يعتبر المنتخب المغربي الأكثر تتويجا بلقب كأس إفريقيا للفوتسال، بواقع ثلاث ألقاب، مناصفة مع المنتخب المصري، لكن تصاعد مستوى رجال هشام الدكيك في العشر سنوات الأخيرة، جعل الأعين تتجه نحو الانفراد بصدارة المتوجين.
حقق المنتخب المصري أولى الألقاب تاريخيا في النسخة الافتتاحية سنة 1998، أتبعها بلقبين جعلاه يبتعد في الصدارة، وبعد تتويج المنتخب الليبي سنة 2008، كانت الأنظار تتجه إلى المنتخب المغربي.

انطلقت “صحوة الفوتسال المغربي” في نسخة 2016، حين أسقط رفاق العميد عادل هبيل، المنتخب المصري في نهائي جنوب إفريقيا بنتيجة 3-2.
ثم فوز آخر أمام الفراعنة في نسخة 2020 من قلب مدينة العيون المغربية، ليكون اللقب الثالث تواليا في نسخة الرباط 2024.

وفي نسخة تنظم للمرة الثالثة تواليا بالمغرب، يطرح التساؤل، وبثقة كبيرة في الهدف المبتغى: هل يحسم أسود الفوتسال اللقب الرابع تواليا، لينفرد بصدارة المنتخبات المتوجة بكأس إفريقيا؟
