تلقى الشارع الرياضي المغربي والطاقم التقني للمنتخب الوطني أنباء مقلقة عقب المواجهة الودية الأخيرة التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب النرويج، وذلك بعد تعرض النجمين الدوليين نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي لإصابتين متفاوتة الخطورة، ما أثار حالة من الترقب داخل المعسكر الإعدادي بخصوص مدة غيابهما والبرنامج العلاجي المعتمد لاستعادتهما.
وتشير التقارير القادمة من بعثة المنتخب الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن مدافع نادي مانشستر يونايتد، نصير مزراوي، غادر أرضية الملعب خلال الشوط الأول متأثراً بإصابة قوية على مستوى الكتف.
وتشير القراءات الطبية الأولية إلى احتمالية إصابته بخلع جزئي، إلا أن الحسم في طبيعة الإصابة بشكل دقيق ما زال معلقاً بظهور النتائج النهائية للفحوصات الطبية المعمقة التي يخضع لها اللاعب حالياً.
وستحدد الفحوصات الدقيقة البروتوكول العلاجي وموعد عودة مزراوي إلى الميادين؛ ففي حال أظهرت النتائج استقراراً في موضع الإصابة، فإن عودته قد تكون سريعة، أما إذا تبين أن الإصابة أكثر تعقيداً أو لها ارتباط بخلع سابق، فقد تمتد فترة غيابه لأكثر من عشرة أيام.
وفي السياق ذاته، يبدو أن وضعية جناح ريال بيتيس، عبد الصمد الزلزولي، باتت أكثر وضوحاً، حيث أكدت المصادر الطبية غيابه الرسمي عن الملاعب لمدة أسبوعين كاملين جراء الإصابة التي ألمت به في المباراة نفسها. وسيدخل الزلزولي مباشرة في برنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت الإشراف المباشر للطاقم الطبي للمنتخب المغربي.
ويسابق الطاقم الطبي لـ”الأسود” الزمن عبر تتبع يومي ودقيق لتطور الحالة الصحية للزلزولي، بهدف تسريع وتيرة تعافيه وضمان جاهزيته الكاملة للالتحاق بالمجموعة وفور استكماله لكافة مراحل التأهيل البدني الطبي.
إ. لكبيش / Le12.ma
