خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي عن صمته لأول مرة منذ انطلاق التحقيقات المرتبطة بقضية الاغتصاب التي يتابع فيها أمام القضاء الفرنسي، معتبراً أن شهرته لعبت دوراً في وصول الملف إلى هذه المرحلة، وذلك عقب تأييد محكمة الاستئناف في فرساي قرار إحالته إلى المحاكمة.

وفي أول تعليق علني له على تطورات القضية، أكد قائد المنتخب المغربي أن سنوات الصمت التي التزم بها كانت نابعة من ثقته في مسار العدالة، مشيراً إلى أنه ينتظر جلسات المحاكمة من أجل تقديم روايته الكاملة والدفاع عن نفسه أمام الرأي العام والقضاء.

وقال حكيمي، في رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، إنه كان يعتقد أن التحلي بالصبر والثقة في المؤسسات القضائية كفيل بإظهار الحقيقة، مضيفاً أن “قصة لا تخصه” أصبحت تُروى على حساب حياته الشخصية وعائلته، وعلى حساب الحقيقة نفسها.

وأضاف مدافع باريس سان جيرمان. أنه يشعر أحياناً بأنه تحول إلى “هدف سهل”، مؤكداً أنه كان ينتظر هذه المرحلة القضائية منذ بداية القضية، وأنه يتطلع إلى فرصة الحديث والدفاع عن موقفه أمام المحكمة.

وتأتي تصريحات حكيمي بعد ساعات من إعلان محكمة الاستئناف بمدينة فرساي، تأييدها لمواصلة المتابعة القضائية في القضية، دون تحديد موعد رسمي لانطلاق المحاكمة.

من جهتها، أوضحت فاني كولين، محامية اللاعب المغربي، أن قرار المحكمة كان متوقعاً، مشددة على أن الأمر لا يشكل حكماً بالإدانة، بل يمثل استمراراً للمسار القضائي الذي سيتيح لموكلها عرض دفوعاته والدفاع عن نفسه.

وتعود فصول القضية إلى سنة 2023، عندما تقدمت شابة بشكاية تتهم فيها حكيمي باغتصابها داخل منزله، وهي الاتهامات التي نفاها اللاعب بشكل قاطع منذ البداية، معتبراً أنها محاولة للابتزاز، ومؤكداً تمسكه ببراءته في انتظار الكلمة النهائية للقضاء الفرنسي.

نيروز-le12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *