وقع المهاجم يوسف حافظي رسمياً في كشوفات المغرب الفاسي قادماً من الاتحاد الرياضي البجعدي، في صفقة يراه البعض فارقة في تعزيز صفوف النادي الفاسي خلال الاستحقاقات الكروية المقبلة.
رشيد زرقي – Le 12.ma
أعلن نادي الاتحاد الرياضي البجعدي، توصله إلى اتفاق رسمي مع المغرب الرياضي الفاسي يقضي بانتقال مهاجمه يوسف حافظي إلى صفوف الفريق الأصفر.
حيث يمتد العقد لثلاثة مواسم رياضية، وذلك في انتظار استكمال الإجراءات الإدارية والرسمية الخاصة بالصفقة.
وأصدر النادي البجعدي بلاغًا عبر قنواته الرسمية، أكد فيه انتقال اللاعب إلى “الماص”، موجهاً له عبارات الشكر والتقدير على ما قدمه للفريق خلال الفترة التي حمل فيها قميص النادي، مشيداً بالتزامه وانضباطه وروحه القتالية داخل المستطيل الأخضر.
كما تمنى الاتحاد الرياضي البجعدي لمهاجمه السابق التوفيق في محطته الجديدة، معرباً عن ثقته في قدرته على مواصلة التطور وتقديم الإضافة لفريق المغرب الفاسي خلال المواسم المقبلة.
هل يعوض الحافظي الهداف بنجديدة؟
يُعد يوسف حافظي من الأسماء الصاعدة في الكرة المغربية، حيث لفت الأنظار بأدائه الهجومي مع الاتحاد البجعدي، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية، قبل أن ينجح المغرب الفاسي في حسم الصفقة.
وبصم المهاجم الواعد يوسف الحافيظي (21 عاماً) على مسار استثنائي في الموسم المنصرم، بعدما تمكن من تسجيل 14 هدفاً ليُتوج وصيفاً لهدافي البطولة الاحترافية في قسمها الثاني، وهو التألق الملفت الذي قاد ناديه لتحقيق نتائج حاسمة.
كما يحظى اللاعب باهتمام جماهيري باعتباره الشقيق الأصغر للدولي المغربي السابق عبد الإله الحافيظي، الذي صنع اسمه بقميص الرجاء الرياضي والمنتخب الوطني المغربي.

ويأتي التعاقد مع يوسف حافظي ضمن استراتيجية المغرب الفاسي لتجديد تركيبته البشرية استعداداً للموسم الرياضي 2026-2027، بعدما عزز الفريق صفوفه بعدد من العناصر الجديدة، بهدف تكوين مجموعة قادرة على المنافسة بقوة على الواجهتين المحلية والقارية.
ويعتبر الحافظي قطعة هجومية أساسية في مشروع الفريق بعد مغادرة هدافه الأول سفيان بنجديدة، والذي انتقل إلى الأهلي المصري بصفقة بلغت قيمتها 2.5 مليون دولار، بالإضافة لحوافز شملت بنداً يمنح فريقه السابق 25% من إعادة البيع.
ويستعد “الماص” لخوض موسم استثنائي، بعدما توج بلقب البطولة الاحترافية في الموسم الماضي، ليضمن العودة إلى دوري أبطال إفريقيا.
إذ تسعى إدارة النادي إلى توفير كل مقومات النجاح للطاقم التقني من خلال تدعيم مختلف المراكز بعناصر شابة تمتلك هامشاً كبيراً للتطور، إلى جانب الحفاظ على ركائز الفريق.
