بين أرقام الواقع المنجزة على الأرض وشعارات المنافسين التي اعتبرها “احتيالاً سياسياً”، يضع القيادي التجمعي محمد غياث حصيلة حزبه في ميزان الناخبين، مؤكداً أن صناديق الاقتراع ستكون الفاصل الحقيقي لإعادة الاعتبار لتجربة عزيز أخنوش الحكومية.
إ. لكبيش / Le12.ma
يعتبر حزب التجمع الوطني للأحرار أن استحقاقات 23 شتنبر ستشكل محطة حاسمة لإنصاف رئيس الحكومة عزيز أخنوش وحزبه بناءً على حصيلة الأداء والمشاريع المنجزة.
جاء ذلك على لسان القيادي بالحزب محمد غياث خلال المهرجان الانتخابي المنظم بمديونة بحضور القيادة الوطنية، حيث أكد ثقته في قدرة الحزب على تحقيق نتائج متقدمة برهان الناخبين على الواقعية والمصداقية.
وشدد غياث في كلمته على أن صندوق الاقتراع سيكون الحكم الفاصل بين الحصيلة الحكومية الفعلية وخطاب المعارضة الذي اعتبره مجرد اتهامات بالفشل.
ووجه القيادي التجمعي انتقادات حادة لبرامج الأحزاب المنافسة والالتزامات المالية الواردة فيها، واصفاً إياها بـ”أكبر عملية احتيال سياسي” نظراً لتضمنها أرقاماً غير واقعية تتجاهل الإمكانات المالية للدولة، ومؤكداً أن العمل السياسي المسؤول يقتضي تقديم برامج قابلة للتنفيذ تحترم التوازنات الاقتصادية.
وفي معرض دفاعه عن التجربة الحكومية للسنوات الخمس الماضية، استعرض غياث عدداً من المشاريع التنموية التي شهدها إقليم سطات بعد سنوات من الانتظار، لا سيما في قطاعات الصحة والتعليم العالي والفلاحة.
وأبرز في هذا الصدد إحداث المستشفى الجديد وكلية الطب والصيدلة بسطات، بالإضافة إلى التدخلات الحكومية لدعم الفلاحين في الفترات الصعبة، معتبراً أن هذه الأوراش تعكس الاستجابة الفعلية لانتظارات الساكنة التي عانت سابقاً من قلة الإنصاف.
وإلى جانب الحصيلة التنموية، راهن غياث على استراتيجية الحزب في تجديد النخب والدفع بالوجوه الشابة في الاستحقاقات التشريعية، مؤكداً أن الجمع بين الخبرة والشباب هو السبيل لبناء المستقبل.
واختتم كلمته بالتشديد على أن الرد على المشككين سيكون عملياً عبر صناديق الاقتراع، في إطار منافسة انتخابية محتدمة تسعى فيها مختلف القوى السياسية لإقناع الناخبين ببرامجها.
