​أعرب نادي حسنية أكادير لكرة القدم عن استيائه العميق واستغرابه عقب الهفوات التحكيمية المؤثرة التي شهدتها مباراة الفريق ضمن الجولة العشرين من البطولة الاحترافية “إنوي”.

واعتبر النادي أن هذه القرارات كان لها وقع مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية، في وقت يحتاج فيه المشهد الرياضي الوطني إلى تكريس العدالة التحكيمية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأندية المتنافسة.

​وفي تحرك إداري سريع، قامت إدارة النادي بمراسلة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن هذه الأخطاء، مع توجيه نسخ من المراسلة الاحتجاجية إلى كل من العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والمديرية الوطنية للتحكيم.

ويهدف هذا التحرك إلى وضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها وإحاطتها بكافة التفاصيل التي أدت إلى تضرر الفريق، مؤكدين على ضرورة فتح تحقيق عاجل لتقييم الأداء التحكيمي وحماية مصداقية المنافسة.

​وقد رصد النادي في بلاغه مجموعة من الحالات التي أثرت بشكل واضح على النتيجة، بدءاً من احتساب خطأ غير موجود ضد اللاعب كابرال بوكليديس في الدقيقة السابعة والثلاثين، وهو الخطأ الذي تسبب في الهدف الثاني للخصم وأثار علامات استفهام كبيرة.

كما انتقدت الإدارة القرارات المتكررة بإشهار البطاقات ضد لاعبي الحسنية طيلة أطوار المباراة مما كبل أداءهم، مقابل التساهل مع تدخلات الفريق المنافس.

وبلغ الاستياء ذروته بعد احتساب ركلة جزاء وصفت بـ”الخيالية” في الثواني الأخيرة، منحت الفوز للطرف الآخر في قرار تحكيمي غير مفهوم.

​وسجل النادي بكل أسف أن هذه الهفوات ليست معزولة، بل هي تكرار لسيناريو عانى منه الفريق منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، مما ساهم بشكل كبير في تأزيم وضعيته في سبورة ترتيب البطولة وضياع العديد من النقاط المستحقة.

واختتم النادي بلاغه بالتأكيد على الاحتفاظ بحقه الكامل في الدفاع عن مصالحه عبر القنوات القانونية المتاحة، مع تجديد التزامه الدائم بقيم الروح الرياضية والمنافسة الشريفة التي تطبع تاريخ النادي السوسي.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *