في التفاتة إنسانية كريمة تعكس الحرص الملكي الدائم على رعاية المواطنين، وصلت أصداء نداء شابة مغربية تعاني من مرض عضال في الرئة إلى السدة العالية بالله، حيث أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية بالتكفل الشامل بحالتها الصحية ومتابعة علاجها بشكل فوري ودقيق.
وتفاعلاً مع شريط فيديو مؤثر انتشر على منصات التواصل الاجتماعي كشفت فيه الشابة عن حاجتها الماسة لعملية جراحية دقيقة على مستوى الرئة، جاء التدخل الملكي ليعيد الأمل لأسرة المريضة ويضع حداً لمعاناتها مع المرض.
وبموجب الأوامر الملكية، جرى نقل الشابة إلى المستشفى العسكري بالرباط حيث وُضعت تحت رعاية طاقم طبي متخصص باشر إجراء الفحوصات والتشخيصات اللازمة.
وتضمنت الرعاية الملكية السامية التكفل الطبي الكامل وتغطية كافة مصاريف الاستشفاء، مع توفير مواكبة تخصصية من أطقم طبية متعددة تتابع الحالة تأهباً لنقل المريضة إلى مستشفى دولي بالخارج لإجراء العملية الجراحية الدقيقة.
وفي سياق متصل، نفت مصادر مطلعة جملة وتفصيلاً ما تردد مؤخراً من أخبار زائفة وإشاعات مضللة حول وفاة الشابة المعنية.
وأكدت المصادر ذاتها أن المريضة تتواجد حالياً داخل أروقة المستشفى العسكري بالرباط وتخضع لبروتوكول علاجي مكثف، كما أنها تستجيب للعلاجات المقدمة لها بشكل إيجابي تحت مراقبة طبية صارمة، في انتظار استكمال كافة الترتيبات اللوجستية والطبية الضرورية لتأمين سفرها إلى خارج أرض الوطن فور جاهزية حالتها الصحية لإجراء الجراحة المقررة.
ولقي هذا التفاعل الملكي السريع مع نداء الفتاة إشادة واسعة من لدن المواطنين ورواد الفضاء الرقمي، الذين اعتبروا أن هذه الالتفاتة تجسد العناية السامية التي يوليها جلالة الملك لجميع فئات الشعب المغربي.
وقد ساهم هذا التدخل في تحويل نداء الاستغاثة إلى موجة من التفاؤل، خاصة وأن جلالته أمر بتيسير ولوجها لجميع العلاجات الضرورية وتحمل التكاليف الباهظة للعملية الجراحية، مما يؤكد تلاحم العرش مع الشعب في أرقى الصور الإنسانية التي تضع الحق في الصحة والحياة فوق كل اعتبار.
إ. لكبيش / Le12.ma
