معطيات جريدة le12.ma أكدت أن نزار بركة، عاش خلال الساعات التي تلت أول مجلس وزاري على عهد الحكومة الجديدة، وضع غير مسبوق في مساره السياسي.
بات نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال، مطوقا بتداعيات الإعفاء الملكي للوزيرة الاستقلالية ماديحة خييير.
معطيات جريدة le12.ma، تفيد أن الأمين العام لحزب الإستقلال، كان محط تقريع سياسي على خلفية قضية إقتراح ماديحة خييير لتولي حقيبة وزارية في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.
ذات المعطيات، أكدت أن نزار بركة، عاش خلال الساعات التي تلت أول مجلس وزاري على عهد الحكومة الجديدة، وضع غير مسبوق في مساره السياسي.
وكشفت المعطيات، نفسها، أن بركة، لم يجد أمامه سوى تزكية بلاغ الديوان الملكي حوّل إعفاء الوزيرة الاستقلالية ماديحة خيير.
وكان بلاغ الديوان الملكي، قد جاء فيه:
“توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بطلب من السيدة رئيسة الحكومة بإعفاء السيدة ماديحة خيير الوزيرة المنتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل”.
وأضاف بلاغ الديوان الملكي الصادر بتاريخ 18 أكتوبر 2026، «وقد تفضل صاحب الجلالة، نصره الله، بقبول الطلب المذكور، طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور”.
ذات المعطيات، أكدت أن الأمين العام، لم يتحدث إلى الوزيرة المعفاة، التي تابعت قرار إعفائه عبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة وشبكات التواصل الاجتماعية، قبل أن تتوصل بقرار عن طريق القنوات الرسمية.
وعلى خلاف أصوات من أعضاء المجلس الوطني لحزب الاستقلال، تقدم نزار بركة مكونات اللجنة التنفيذية الداعية إلى طي ملف «إعفاء ماديحة».
وذهب الفريق البرلماني للوحدة والتعادلية، المجتمع مساء الثلاثاء الماضي ، بالقاعة رقم (15) في مجلس النواب، وفق ذات المعطيات، إلى ما ذهب اليه قادة الحزب، وهو ما كرسه لاحقاً إجتماع اللجنة التنفيذية.
بيد أن عودة رئيسة الحكومة فاطمة المنصوري، الأربعاء في مجلس المستشارين إلى الحديث عن قضية إعفاء الاستقلالية ماديحة، لم يعجب عدد من الاستقلالين.
وهكذا، كتب في هذا الصدد، محمد طه عضو المجلس لحزب الاستقلال تدوينة جاء فيها:« في الحاجة إلى مجلس وطني عاجل ».
وفاء الزمراني، وهي مناضلة إستقلالية كتبت:«ماذا نحن فاعلون يا أبناء حزب الاستقلال يا أبناء علال الفاسي وابناء الزعيم سيدي محمد بوستة والقادري والوفى؟».
وفيما تعالت أصوات من خارج حزب الاستقلال مطالبة بتحميل نزار بركة مسؤولية إستوزار ماديحة خيير، ودفعه إلى تقديم استقالته، تجاوب الأمين العام لحزب «الميزان» مع هذه المطالب، وقدم فعلا ورسميا إستقالته، ليس من الحكومة أو قيادة الحزب، ولكن من عضوية مجلس النواب، حتى يضمن مقعدا له في حكومة المنصوري، ولا يسقط في حالة التنافي.
*جواد مكرم
