أعلن النائب البرلماني عدي شجيري عن رحيله من حزب التقدم والاشتراكية، رفقة عدد من أفراد عائلته وأمناء المكاتب المحلية للحزب نحو الحركة الشعبية (السنبلة)، في خطوة تأتي قبل أقل من شهر من اقتراع 23 شتنبر.

و يشكل التحاق شجيري بالحركة الشعبية، ضربة موجعة للتقدم والاشتراكية بحكم الثقل السياسي والانتخابي للنائب البرلماني .  

وشمل التحاق شجيري أيضا عددا من الفاعلين الحزبيين والمنتخبين المحليين بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، خاصة واكليم والمكتب المحلي بمدينة تنغير وتودغى العليا وإكنيون وايت هاني .

وأعلن النائب البرلماني عدي شجيري دعمه لمرشح حزب الحركة الشعبية بالإقليم جمال أملال، مؤكدا أن هذا الاختيار يأتي انسجاما مع  ما وصفه بـ“المشروع التنموي” الذي يحمله الحزب للمنطقة.

واعتبر العديد من المتتبعين للشأن السياسي والانتخابي الوطني، أن التحاق شجيري بحزب الحركة الشعبية سيمنح الأخير زخما تنظيميا وانتخابيا قويا، بالنظر إلى الوزن السياسي للمعني بالأمر وشبكة العلاقات التي يتوفر عليها داخل الإقليم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *