مع اقتراب خط النهاية وتصاعد حدة المنافسة السياسية، يرفع حزب التجمع الوطني للأحرار السقف عالياً مستنداً إلى حصيلته الحكومية وجاهزيته الميدانية.
إ. لكبيش / Le12.ma
استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر المقبلة، أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار دخوله المعركة الانتخابية بثقة ومسؤولية معتمداً على حصيلته الحكومية وبرنامجه الانتخابي وجاهزيته الميدانية.
وفي كلمة ألقاها خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة وجدة بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من الوزراء وقيادات المكتب السياسي بجهة الشرق، أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، طموح حزبه لتصدر الانتخابات التشريعية القادمة.
وشدد شوكي على أن “الأحرار” يراهن على العمل الميداني والبرنامج الواضح بدلاً من استمالة المرشحين في اللحظات الأخيرة أو التعامل معهم كأرقام لتغيير الموازين.
وأوضح أن الحزب يعتبر مرشحيه شركاء ومناضلين، ويتعامل مع المناضلين والملتحقين الجدد بمنطق الوفاء، مستقطباً “الأوفياء للوطن” ونائياً بنفسه عن الممارسات السياسوية الضيقة.
وأبرز تبني الحزب الكامل للحصيلة الحكومية وتحمله المسؤولية عنها “كاملة غير مجزأة”، معتبراً أن البرنامج الانتخابي الجديد صِيغ بعد الاستماع المباشر لانتظارات المواطنين خلال أكثر من 80 لقاءً تواصلياً.
كما انتقد انشغال بعض الفاعلين السياسيين بتحركات الحزب وانتقالاته، معتبراً أن مسار “الأحرار” يتسم بالشفافية والوضوح.
وفي معرض حديثه عن ملف أضاحي العيد والدعم الموجه لمربي الماشية، أكد أن الحزب تحمل مسؤوليته الكاملة بشفافية في وقتها والدفاع عن عمل وزارة الفلاحة والدعم المباشر للكسابة بعيداً عن الاستغلال الانتخابي المتأخر.
واختتم رئيس التجمع الوطني للأحرار كلمته بالتأكيد على أن الحزب يتمتع بالحكامة والنجاعة التنظيمية التي تجعل منه فضاءً حر النقاش.
ودعا مناضلي الحزب بجهة الشرق، باعتبارهم خط الدفاع الأول، إلى التواصل المباشر مع المواطنين لشرح منجزات الحكومة وكيفية تسريع الإصلاحات في الولاية المقبلة بنهج يضمن تجديد ثقة المغاربة.
