أثارت الفنانة المغربية رجاء بلمير نقاشاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات تحدثت فيها بصراحة عن شروطها للزواج، مؤكدة أنها لا ترغب في دخول علاقة تبدأ من الصفر دون توفر شريكها على سكن واستقرار مادي.
وجاء موقف بلمير خلال حلولها ضيفة على «Podcast M3a Salim»، حيث عبرت عن رفضها لفكرة الارتباط بشخص لا يتوفر، حسب تصورها، على الحد الأدنى من الاستقرار، معتبرة أن عامل السن يجعلها أكثر حرصاً على عدم الدخول في مشروع زواج يتطلب سنوات من البناء والانتظار.
وقالت بلمير في حديثها: «في سن 34 أو 36 سنة، واش المرأة عندها الوقت باش تبني وتاخد شقة بالكريدي ونبداو بروجي؟ لا سمحلي، معنديش الوقت أنا دابا باش نبني، سير بني وعاد أجي».
وأعادت هذه التصريحات النقاش حول شروط الزواج في المغرب إلى الواجهة، خصوصاً ما يتعلق بالسكن والاستقرار المالي والقدرة على تحمل تكاليف تأسيس الأسرة.
وانقسمت مواقف المتابعين بين من اعتبر أن الفنانة عبرت عن اختيار شخصي مشروع، وأن البحث عن شريك مستقر مادياً لا يشكل بالضرورة تعقيداً لشروط الزواج، وبين من رأى أن مثل هذه التصورات تزيد من صعوبة الارتباط بالنسبة إلى الشباب، في ظل ارتفاع تكاليف السكن وتراجع القدرة الشرائية وصعوبة سوق الشغل.
وبذلك، تجاوز تصريح رجاء بلمير حدود موقف شخصي حول الزواج، ليفتح نقاشاً أوسع حول انتظارات المرأة والرجل، وتكاليف تأسيس الأسرة، وحدود المسؤولية المادية في بداية الحياة الزوجية.
نيروز-le12
