تثير التدوينات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي حول ما يجري خلف أسوار السجون الجدل دائماً، لكن ماذا يحدث عندما تقرر الإدارة الخروج عن صمتها وتكشف هوية صاحب الاتهامات وخلفياته؟ إليكم التفاصيل الكاملة.

إ. لكبيش / Le12.ma

فندت إدارة السجن الفلاحي أوطيطة 2 ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود “تمييز في التعامل مع بعض السجناء الاحتياطيين” داخل المؤسسة، مشددة على أن هذه المزاعم “لا أساس لها من الصحة”.

​وأوضحت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، أن صاحب التدوينة المنشورة كان نزيلاً سابقاً وقضى عقوبة حبسية بسبب “الإمساك عمداً عن أداء النفقة المحكوم بها داخل الآجال المحددة قانوناً والعنف في حق الطليقة”.

وأكدت الإدارة أن جميع النزلاء يتمتعون بكافة حقوقهم المكفولة قانوناً ودون أي “تمييز أو انتقائية أو تخصيص امتيازات لفئة معينة دون غيرها”.

​كما حذرت إدارة المؤسسة المعني بالأمر من التمادي في نشر “الادعاءات الكاذبة”، معلنة لجوءها إلى القضاء في حال استمراره في ترويجها، وذلك بهدف “صون سمعة المؤسسة والعاملين بها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *