بين منشورات تتحدث عن حادث إشعاعي وبلاغ رسمي ينفيه، يبرز مفاعل المعمورة في قلب الجدل.. فهل يتعلق الأمر بخبر حقيقي أم بإشاعة لا أساس لها؟
عاد مفاعل المعمورة إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول أخبار عن تسرب إشعاعي، وهي المعطيات التي نفى المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية صحتها بشكل قاطع.
ونفى المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية بشكل قاطع، في بلاغ تكذيبي، توصلت Le 12 بنسخة منه، صحة الأخبار المتداولة على عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
والتي تزعم تسجيل تسرب إشعاعي بالمفاعل النووي للأبحاث بمركز الدراسات النووية بالمعمورة، حيث أوضح المركز، في البلاغ ذاته، عدم تسجيل أي حادث، أو تسرب إشعاعي بمنشآت المركز.
وأكد أن “جميع مرافق ومنشآت المركز تشتغل بشكل عادي وآمن، طبقا للقوانين والنصوص التنظيمية الوطنية المؤطرة للأنشطة والمنشآت النووية والإشعاعية، ووفقا لمعايير الأمن والسلامة المعتمدة على الصعيد الدولي”.
وصرح القائمون على المركز، من خلال البلاغ نفسه “أن مثل هذه الحملات المغرضة لا تعدو أن تكون إلا محاولات يائسة للتشويش على المنجزات التي يحققها المركز على المستويين الوطني والدولي، وعلى المكانة التي يحظى بها في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية”.
قبل أن يضيفوا على أن هذه المحاولات لن تثني المركز “عن مواصلة أداء مهامه بكل مسؤولية وشفافية، وفق أعلى معايير الأمن والسلامة”.
مختتما البلاغ بأنه المركز يحتفظ “بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يقف وراء ترويج هذه الأخبار الكاذبة”.
