في هذه الشهادة يتحدث الفنان التونسي رياض، عن قصته مع سعد لمجرد منذ البدايات الاولى هناك في بلد أمريكا.
شهادة تكشف العديد من المغامرات و الأسرار، التي كان بطلها سعد لمجرد.
من فلوكة مانهاتن في نيويورك، إلى ديجي الفلسطيني إلى زواجه بالباكستانية فهيمة، وهو هروبه إلى لبنان وسجنه في أمريكا بتهمة الاغتصاب.
أسرار ومغامرات يكتبه الفنان رياض التونسي والبداية من هنا:
*نيويورك-رياض التونسي
أنا أعرف سعد عبدو منذ كان صغيرا
خمسة عشر عاماً
كنت ثاني واحد في أصدقاءه في نيويورك احتضنته في بيتي
كان أول واحد فلسطيني وهو ديجي زيكو
ثم بعد أن اختلفوا
هرب سعد من زيكو و أقام عندي في بيتي
من هناك ابتدأت الحكاية مع سعد
حكاية طويلة
كنت قاسياً عليه و لكن كان دائما لا يسمع
لازالت املك كل وثائقه التي تركها
حاولت معاه و كنت أول من أعطاه فرصة نادرة
أخذته إلى أماكن مهمة جداً و كنت وقتها ستار في أمريكا أنا و عبدو الأسمر و فهيم دندن
إشتريت له أورغ و دربته و فتحت له الميدان
وكان سعد دائما متمرد و لكن مجتهد ينام بجنبه الأورغ و تعلق جدا بمكان في مانهاتن إسمه الفلوكة
نصحته أبعد عن ذلك المكان لكنه لم يسمع مني
في ليلة صارت مصيبة
راح سعد ضحيتها لاحقاً
سعد كان صغيرا و تعرف على بنت صغيرة
ثم راح بإقتراح مني الي سوبر ستار
رفضوه
ثم في السنة اللاحقة عاود ثاني و كان قد تجوز من إمرأة باكستانية إسمها فهيمة و فشل كذلك . ولكن أنقذه اخ جوليا بطرس
و ذهب سعد إلى بيروت
ثم عاد شخص آخر إلى نيويورك
الشهرة حطمته و بدأت المعركة
اتهمته صديقته السابقة بالاغتصاب و دخل السجن ثم رحل إلى المغرب و طلق زوجته
في المغرب سعد إختار أن يعمل أغاني مغربية
بداء يضرب إلى حد ان عمل إنت معلم …
سعد إنسان جداً و وعبيط جداً
يلخص مجموعة نحن
كذلك متدين جداً و يعشق بلده المغرب و غير عنصري ضد أي بلد
سعد أملك حصريا كل تسجيلاته في أمريكا من زمان و لم أنشر ابداً إلا إليه شخصيا.
سعد عبيط
سعد ليس مغتصب بل فقط عبيط ضحية الثقة في العاهرات و هاك الحاجات و اهم شيء بتاتا ضحية الشهرة لأنه صنع معجزة في مصنع الفن وهي أنه فرض اللهجة المغربية على الشرق و قلب معادلات مهمة كثيرة بكل حزم …
أنا أعرف سعد و هو من هذه التهم بريء و السبب أكبر من ذلك بكثير و الذي هو أي نجاح مغربي لابد أن يحطم و ما أكثر أعداء المغرب في الفن و الرياضة و السياسة و الإقتصاد.
من الاخر …هذه شهادتي
والله على ما اقول شهيد …
