وجه محمد ربيع حريمات رسالة مؤثرة لمكونات الجيش الملكي عقب اتمام اجراءات انتقاله الى نادي الشمال القطري ، يعبر فيها عن امتنانه العميق للفترة التي قضاها داخل النادي العسكري.

وقال حريمات: “بعد سنوات جميلة قضيتها داخل أسوار فريق القلب «الزعيم»، جاء الوقت لأقول كلمة وداع، وهي من أصعب الكلمات التي يمكن أن ينطق بها لاعب ارتبط بهذا القميص وجمهوره وتاريخه العريق.

فمنذ منذ اليوم الأول الذي حملت فيه قميص الجيش الملكي، كنت مدركاً لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، فحاولت دائماً أن أكون عند حسن ظن الجماهير الوفية،

وليشهد الله أنني لم أبخل بنقطة عرق واحدة، ولم أدخر جهداً في الدفاع عن ألوان النادي داخل الملعب وخارجه، بكل فخر وصدق وإخلاص”.

وأضاف قائلا: ” عشت مع هذا الفريق لحظات لا تُنسى، وتقاسمت مع جماهيره أفراح الانتصارات وصعوبة التحديات، وتشرفت بقيادة مجموعة من الرجال الذين قاتلوا من أجل هذا الشعار.

والحمد لله أنني أغادر وقد ساهمت، رفقة جميع مكونات النادي، في التتويج بلقبين سيقيا محفورين في ذاكرتي إلى الأبد،

رغم أن طموحنا كان دائماً أكبر، وكنا نحلم بالمزيد من الإنجازات لهذا الصرح الكبير” .

وواصل: ” أتوجه بالشكر الجزيل إلى الجماهير العسكرية الوفية التي كانت السند الحقيقي في كل الظروف،

وإلى إدارة النادي وكل الأطر التي اشتغلت إلى جانبي،

وإلى زملائي اللاعبين الذين تقاسمت معهم أجمل اللحظات داخل المستطيل الأخضر وخارجه”.

واردف الدولي المغربي: “اليوم أفتح صفحة جديدة في مسيرتي الرياضية وأخوض تجربة جديدة، لكنني أغادر وأنا أحمل معي ذكريات لا تقدر بثمن،

ومحبة كبيرة لهذا النادي وجماهيره. فالجيش الملكي لم يكن مجرد فريق بالنسبة لي،

بل كان بيتاً وعائلة وجزءاً من حياتي سيظل راسخاً في قلبي ما حييت”.

واختتم حريمات رسالة بالقول: “‘شكراً لكم على كل شيء، وشكراً على الثقة والمحبة والدعم.

أتمنى من أعماق قلبي أن يواصل الزعيم حصد الألقاب وإسعاد جماهيره،

وأن يبقى دائماً في المكانة التي يستحقها بين كبار الأندية…  إلى لقاء قريب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *