لم يدع “الشفار”  المعتدي على صاحب عبارة “راني خدام على الواليدة”، فرصة مواجهته كاميرا الصحافة أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء تمر، دون أن يرد عليها بشكل مثير استدعى تسريع الأمن اقتياده إلى داخل المحكمة.

عادل الشاوي / Le12.ma

أحالت مصالح الأمن بالدار البيضاء، صباح اليوم الأحد، على القضاء المشتبه فيه في تعريض عامل توصيل لاعتداء بالسلاح الأبيض وسرقته بحي مولاي رشيد، في القضية التي أثارت تفاعلا واسعا بعد انتشار شريط فيديو وثق الواقعة.

ومثل المشتبه فيه أمام النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في انتظار القرار القضائي الذي سيتم اتخاذه في حقه.

وكانت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد قد أوقفت المعني بالأمر، أول أمس الجمعة، وهو شاب يبلغ من العمر 20 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير والسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه فيه أقدم على تعريض عامل التوصيل للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وهي الأفعال الإجرامية التي وثقها شريط فيديو جرى تداوله على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث هزت صرخة الضحية “راني خدام على الواليدة”، بعد سلبه ما بحوزته، مشاعر المغاربة وأثارت موجة واسعة من التعاطف.

ولم يدع “الشفار” فرصة مواجهته كاميرا الصحافة أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء تمر، دون أن يرد عليها بشكل مثير أستدعى تسريع الأمن اقتياده إلى داخل المحكمة.

قد حاول”المعتدي”، التغطية بيديه على ملامح وجهه وصراخ في وجه الصحافة قائلا: “ما تصورنيش”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *