يتطلع حزب ” التجمع الوطني للأحرار” إلى تأكيد فوزه السابق الدي حققه في الانتخابات التشريعية لسنة 2021 بدائرة زاكورة ، من خلال المراهنة على المرشح نفسه في شخص الحسين وعلال، فيما ينافسه “الاتحاد الاشتراكي”، و”الاستقلال” و “البام” على المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.

وجدد حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الماضية، الثقة في النائب البرلماني عن الدائرة ذاتها الحسين وعلال، الذي فاز في استحقاقات سنة 2021 بـ 24 ألفا و106 صوت.

ويتوفر ” الأحرار” على حظوظ وافرة لتكرار نتيجة الفوز ، باعتبار حضوره الميداني الدائم بالدائرة،  وهيمنته الانتخابية بالدائرة، إذ دأب على الفوز بمقعد برلماني في الدائرة لولايات متتالية، حيث تمكن مرشحه حماد أيت باها من الظفر بمقعد خلال انتخابات 2007 و2011، ثم في 2016، قبل أن يحتل صدارة نتائج انتخابات 2021 بواسطة وعلال.

أما حزب الأصالة والمعاصرة،فقد رشح يوسف أمنزو، الذي خاض الاستحقاق الانتخابي الماضي بلون حزب الحركة الشعبية.

ويسعى حزب الأصالة والمعاصرة خلال الاستحقاقات المقبلة إلى استعادة المقعد الذي فقده خلال انتخابات 2021.

وكان “الجرار” قد حصد مقعدا انتخابيا بدائرة زاكورة خلال الاستحقاقات التشريعية لسنة 2016، بفضل مرشحه جواد الناصري، الذي حاز على 8 آلاف و964 صوتا، مكنته من احتلال الرتبة الثالثة.

ويسعى “البام”  إلى رفع حظوظه للفوز بمقعد برلماني في الدائرة بترشيحه ليوسف أمنزو، الذي حل رابعا في انتخابات سنة 2021، بحصده 12 ألفا و793 صوتا، كما سبق للبام أيضا أن ظفر بمقعد في الدائرة  نفسها خلال انتخابات 2011.

من جهته، دفع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالنائب البرلماني عبد الرحيم شهيد، الذي فاز خلال الاستحقاقات التشريعية الماضية بمقعد برلماني، حيث حصد 21 ألفا و435 صوتا، جعلته يحتل المرتبة الثانية في نتائج الانتخابات.

أما حزب الاستقلال، فإنه يراهن على النائب البرلماني ميمون عميري، الذي سبق أن فاز  في استحقاقات 2011 و 2016.

وحل ميمون عميري خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 في الرتبة الثالثة، بعد حصوله على 20 ألفا و341 صوتا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *