​في وقت تتصاعد فيه المخاوف من الهجمات السيبرانية وسباق الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، خرج قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ببيان شديد اللهجة يضع حدًا للأخبار الزائفة حول سلامة قواعد البيانات الأمنية الوطنية.

إ. لكبيش / Le12.ma

​نفى قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بشكل قاطع، تسجيل أو حدوث أي اختراق لأنظمته المعلوماتية ولقواعد بياناته الأمنية، والتي تخضع لأعلى معايير الأمن المعلوماتي.

​وأكد قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في بلاغ توصلت به جريدة “Le12.ma” بأن البيانات الشخصية التي تم نشرها مؤخرا، لم تكن بأي شكل من الأشكال نتيجة اختراق معلوماتي لنظم المعلومات الأمنية.

​وأوضح البلاغ أن هذه المعطيات هي بيانات قديمة تم تحميلها من قواعد بيانات وأنظمة معلوماتية تشرف عليها شركات التأمين ومنظمات التغطية الصحية والاجتماعية.

​وحذر المصدر ذاته من تواتر نشر صور فوتوغرافية مفبركة، يتم تقديمها بشكل مضلل ومغرض على أنها لموظفات وموظفين في مختلف المصالح الأمنية.

​كما حذر من تداول مستندات ووثائق مشوبة بالتحريف والتزوير بدعوى أنها مستندات أمنية، وهي الصور والوثائق التي يبرز طابعها الزائف والمزور بشكل واضح.

​وأوضحت المصالح الأمنية أن طابع التزوير في هذه الصور والوثائق يبدو واضحاً وجلياً، بالنظر لاستخدامها لأزياء نظامية ورتب عسكرية غير موجودة بالمغرب وغير معمول بها أصلا في جهاز الأمن الوطني، فضلا عن احتواء الوثائق المسربة لهويات بصرية مغلوطة وأخطاء لغوية مفضوحة.

​وفند قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني جميع الأخبار الزائفة التي تزعم تسجيل اختراق معلوماتي لنظم المعطيات الأمنية، التي لا تتصل أساسا بالشبكات المفتوحة على الأنترنت.

​وشدد في ختام بلاغه على أن الأبحاث والتحريات الأمنية متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لضبط وتوقيف جميع المتورطين في فبركة وإعداد هذه المحتويات الزائفة ونشرها للعموم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *