بلغ معدل البطالة بالمغرب 10.5 في المائة خلال الفصل الثالث من سنة 2026، مُسجلاً ارتفاعاً بـ0.9 نقطة مقارنة مع الفصل الثاني من السنة ذاتها، وفق نتائج البحث حول القوى العاملة، الذي عوّض البحث الوطني حول التشغيل.

وتظل فئة الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة الأكثر عرضة للبطالة، بمعدل بلغ 30.5 في المائة، تليها فئة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة بنسبة 16 في المائة.

وأفادت المندوبية، في مذكرة حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الثالث من سنة 2026، انه حسب الشهادة، بلغ معدل البطالة 18.1 في المائة لدى حاملي الشهادات العليا، والنسبة نفسها لدى حاملي الشهادات المتوسطة، مقابل 11.6 في المائة لدى حاملي الشهادات الأساسية، فيما سجل 4.7 في المائة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة.

وأوضحت المذكرة أن  احتساب معدل البطالة تم وفق المفهوم الضيق للعاطل. ويقصد بذلك الأشخاص البالغين 15 سنة فما فوق، الذين تتوفر فيهم ثلاثة شروط مجتمعة؛ أولها أن يكونوا بدون شغل مقابل دخل خلال الأسبوع السابق لإجراء البحث، وثانيها أن يكونوا بحثوا، خلال الأسابيع الأربعة السابقة لإجراء البحث، عن شغل مقابل أجر أو قاموا بخطوات لإنشاء مشروع، وثالثها أن يكونوا مستعدين لقبول شغل مقابل دخل خلال الأسبوعين المواليين لإجراء البحث، أو كان بإمكانهم قبول شغل مقابل دخل لو أتيحت لهم الفرصة خلال الأسبوع السابق لإجراء البحث.

وفي هذا السياق بلغ عدد العاطلين بالمفهوم الضيق خلال الفصل الثالث من سنة 2026 ما مجموعه مليوناً و224 ألف شخص، يقطن 76.4 في المائة منهم بالوسط الحضري، فيما تمثل النساء 34.6 في المائة منهم.

وسجل عدد العاطلين ارتفاعاً بـ103 آلاف شخص مقارنة مع الفصل الثاني من السنة الجارية، نتيجة زيادة بـ46 ألف شخص بالوسط الحضري، وبـ57 ألف شخص بالوسط القروي.

وبلغ معدل البطالة بالمفهوم الضيق 10.5 في المائة على المستوى الوطني، و12.5 في المائة بالوسط الحضري، مقابل 6.9 في المائة بالوسط القروي. كما وصل هذا المعدل إلى 16.7 في المائة لدى النساء، مقابل 8.7 في المائة لدى الرجال.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *