في التفاتة إنسانية تعكس عمق العناية الملكية الموصولة بالفئات الأكثر احتياجاً، شهد إقليم تيزنيت صباح اليوم الثلاثاء حراكاً اجتماعيّاً مكثفاً ترأسته بعثة ملكية رفيعة المستوى.

إ. لكبيش / Le12.ma

​شهد إقليم تيزنيت، صباح اليوم الثلاثاء 25 غشت 2026، نشاطاً مكثفاً لبعثة ملكية حلّت بالمنطقة للإشراف على تقديم مساعدات اجتماعية وإنسانية هامة.

​جسّدت هذه المبادرة عمق العناية الموصولة بالفئات في وضعية هشاشة، وتجسيد قيم التكافل الاجتماعي الراسخة.

​في المحطة الأولى بمدينة تيزنيت، أشرفت البعثة الملكية برفقة عامل الإقليم على توزيع إعانات استهدفت بالأساس مرضى القصور الكلوي.

​كما تم تسليم كراسي متحركة لأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يتطلب وضعهم مواكبة صحية واجتماعية مستمرة.

​استحسنت الساكنة هذه المبادرة لما لها من أثر مباشر في التخفيف من معاناة المرضى وتحسين ظروفهم المعيشية اليومية.

​عقب ذلك، انتقل الوفد الرسمي إلى جماعة تازروالت لزيارة زاوية الشيخ سيدي أحمد أوموسى.

​شهدت الزيارة تسليم الهبة الملكية الكريمة المخصصة لشرفاء الزاوية، في أجواء طبعتها الابتهالات والتضرع إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين.

​امتدت المبادرة لتشمل المجال التعليمي والتربوي عبر توزيع أدوات ومستلزمات مدرسية وإعانات مالية لفائدة عدد من التلاميذ الأيتام.

​هدف هذا الدعم التربوي إلى تشجيع التلاميذ على مواصلة تحصيلهم الدراسي وتخفيف العبء المالي عن كاهل أسرهم.

​تعكس هذه المحطات المتنوعة الحرص الدائم على النهوض بالأوضاع الاجتماعية للشرائح الأكثر احتياجاً وترسيخ قيم التضامن الإنساني بمختلف ربوع المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *