شرعت مصالح وزارة الداخلية في تضييق الخناق على التوظيفات “المشبوهة” التي تقوم بها عدد من الجماعات بخلفيات انتخابية.

ويأتي ذلك على بعد 20 يوما من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، حيث عممت  توجيهات على عمال عمالات وأقاليم بجهات الدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، وفاس-مكناس، تطالب رؤساء جماعات تابعة لنفوذهم بتجميد توظيف العمال العرضيين والمياومين، في السياق الانتخابي الحالي.

وتنطلق مبادرة الداخلية في سياق  إجراء استباقي للحيلولة دون استغلال  التوظيفات في تحقيق  مكاسب انتخابية.  

وأظهرت التحريات الأولية ارتفاع أعداد العمال العرضيين والمياومين المسجلين في بعض الجماعات مما يطرح السؤال حول خلفيات هذه التوظيفات المبالغ فيها ، التي تفوق الحاجيات الفعلية للجماعات من العمال العرضيين.

وتندرج “يقظة” مصالح الداخلية في سياق الحرص على منع الاستغلال السياسوي للتوظيفات التي تحوم الشكوك حول خلفياتها، بالتزامن أيضا مع حرص الداخلية على منع أي توظيف انتخابي لآليات وسيارات الجماعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *