جاء البرنامج الانتخابي لحزب التقدم والاشتراكية مُخيبا لآمال نشطاء الحركة الأمازيغية في الشق المتعلق بالامازيغية، إذ لم يخصص له البرنامج سوى فقرة يتيمة، رغم المشاكل والإكراهات التي تعترض تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، على مستوى تعميمها في الحياة العامة وفي منظومة التربية والتكوين.
ويتضمن البرنامج الانتخابي لحزب التقدم والاشتراكية للفترة (2027-2031)، جعل تدريس اللغة الأمازيغية فعلياً في المدرسة العمومية المغربية، عبر التعميم التدريجي لتدريسها في أفق 2031، مع تعزيز أعداد الأساتذة المكونين ووضع أدوات بيداغوجية مبتكرة ترتكز على التكنولوجيات الحديثة.
وتعهد الحزب بتوظيف 2000 أستاذا متخصصا في اللغة الأمازيغية سنوياً لضمان تدريسها وتعميمها.
كما تعهد بإدراج النهوض بالأمازيغية ضمن ورش إصلاح منظومة التربية والتكوين باعتبارها مكوناً أساسياً للهوية الوطنية وتكافؤ الفرص.
ويلتزم الحزب بالعمل على تعزيز حضور الأمازيغية في الحياة العامة والتعليم بشكل يتماشى مع الطابع الرسمية للغة في الدستور المغربي.
وبرأي العديد من نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية، فإن”شح” الاقتراحات المتعلقة بالنهوض بالأمازيغية يعكس تهميش الحزب لورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وعدم اكتراثه بالارتقاء بالأمازيغية، لغة وثقافة وحصارة، رغم الإقرار الدستوري برسميتها أسوة بالعربية.
يشار إلى أن حزب التقدم والاشتراكية يقترح تخصيص 117 مليار درهم إضافية لقطاعي التعليم والتعليم العالي على مدى خمس سنوات، ضمن برنامجه الحكومي للفترة 2027-2031، معتبراً أن إصلاح المدرسة والجامعة العموميتين يمثل ركيزة أساسية لتحقيق تكافؤ الفرص وبناء مجتمع المعرفة.
ويضع الحزب ضمن برنامجه خياراً واضحاً بإعطاء الأولوية للمدرسة والجامعة العموميتين، مع الدعوة إلى مواصلة تنفيذ الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 التي بلورها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، والقانون الإطار 51-17 المعتمد سنة 2019، إلى جانب توصيات النموذج التنموي الجديد.
