فشلت المعارضة وأطياف من الأغلبية (الأصالة والمعاصرة والاستقلال) بمجلس النواب،  في عقد الاجتماع الذي كان مقررا لمباشرة مساطر تشكيل لجنة التقصي في دعم استيراد المواشي.

 وللمرة الثالثة على التوالي، لم تتمكن الفرق المعنية من عقد لقاء للتوافق حول الإجراءات المسطرية الواجب اتخاذها  للشروع في تشكيل اللجنة.

فبعد فشل عقد لقاء أول الاثنين الماضي، لم تتمكن الفرق المعنية من الاجتماع  يوم الأربعاء، ثم فشلت في عقد لقاء آخر أمس الجمعة.

وتؤشر سلسلة التأجيلات إلى غياب الجدية وروح المسؤولية في  مباشرة إجراءات تشكيل لجنة التقصي، التي تحاول المعارضة الركوب عليها لتحقيق مكاسب انتخابية، خاصة أن طلب تشكيل اللجنة يأتي في آخر عمر الولاية الحكومية والتشريعية الحالية، وهو ما يطرح السؤال حول جدية الطلب.

وكان رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، انتقد غياب روح الجدية في التعامل مع تشكيل لجنة تقصي الحقائق، في ظل  عدم التزام عدد من رؤساء الفرق والمجموعة النيابية بحضور الاجتماعات المقررة .

ورغم أن المعارضة ما تزال تتشبث بتشكيل اللجنة، إلا أن الزمن لا يلعب لصالحها في ظل انشغال البرلمانيين بالسياق الانتخابي، وهو ما يلاحظ في ظل الغيابات المسجلة داخل البرلمان، حيث لا يحضر إلى الجلسات العامة وأشغال اللجن سوى عدد قليل من النواب، فيما الأغلبية من النواب منشغلون بالتعبئة للانتخابات المقبلة في دوائرهم الانتخابية. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *