استطاع ترند جديد أن يجتاح، خلال الساعات الماضية، مواقع التواصل الاجتماعي، مستقطباً اهتماماً واسعاً من المستخدمين، بعدما حظي بتفاعل لافت من عدد من كبار الفنانين داخل العالم العربي وخارجه، الذين سارعوا إلى خوض هذه التجربة ومشاركة تفاصيلها مع متابعيهم.

ويأتي هذا الانتشار في سياق موجة متصاعدة من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديم الصور بأساليب بصرية مختلفة، وهو ما منح الترند طابعاً خاصاً، خاصة مع عودة عدد من المشاهير إلى أجواء حقب زمنية ماضية من خلال إطلالاتهم وصورهم الجديدة.

ولم يلبث هذا التفاعل أن منح الظاهرة اسماً متداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلق عليها المستخدمون “ترند الثمانينات”، في إشارة إلى الصور التي أعاد من خلالها المشاهير استحضار أجواء تلك الحقبة، سواء عبر الأزياء أو القصات أو التفاصيل البصرية التي ميزتها.

ومن بين الفنانات اللواتي خضن هذه التجربة، دنيا بطمة، سعيدة شرف، لطيفة رأفت، حلا الترك ولمياء الزايدي، حيث ظهرن في صور بتعديلات رقمية تحاكي الموضة والهوية البصرية التي طبعت فترة الثمانينات.

وأثارت هذه الصور اهتمام المتابعين، خصوصاً مع تنوع الإطلالات والقصات والأزياء التي ظهرت بها الفنانات، فيما اختارت الأسماء المشاركة عرض تجاربها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا يقتصر انتشار ترند الثمانينات على المشاهير، إذ امتدت موجة استخدام هذه الخاصية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل، الذين وجدوا فيها فرصة لإعادة تصور صورهم ضمن أجواء وحقب زمنية مختلفة.

وتعكس هذه الموجة، إلى جانب الجانب الترفيهي، حضور الحنين إلى الماضي في المحتوى الرقمي، من خلال إعادة تقديم الصور الشخصية بأساليب تستحضر ملامح حقبة الثمانينات وخصوصيتها في الأزياء والستايل.

ويواصل هذا النوع من المحتوى جذب اهتمام المستخدمين، في ظل الانتشار المتزايد لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تتيح تحويل الصور وإعادة تصورها بصرياً وفق عصور وأنماط مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *