أثار ظهور اسم “وافدة جديدة” مرشحة باسم حزب الاتحاد الاشتراكي بجهة الدار البيضاء سطات، غليانا داخل التنظيم، تم التعبير عنه من طرف عدد من المناضلين والمناضلات في مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب ما هو متداول، فإن الوافدة الجديدة، التي تنقلت بين عدد من الأحزاب قبل أن تحط الرحال بحزب ” الوردة”،تحظى بدعم عضو في المكتب السياسي للحزب، وهو ما أثار استياء عدد من مناضلات ومناضلي  الحزب بجهة الدار البيضاء-سطات.

وانتُخبت ” الوافدة الجديدة” سنة 2009 رئيسة لجماعة بإقليم برشيد باسم حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن تترأس الجماعة نفسها سنة 2015 باسم حزب الحركة الشعبية، ثم غادرت الحزب خلال االانتخابات التشريعية لسنة 2021 لتلتحق بحزب الاستقلال، حيث انتُخبت عضوة بمجلس جهة الدار البيضاء-سطات باسمه.

وقد لا يكون هذا الإسم هو الوحيد  الذي  من شأنه يثير استياء المناضلات، وسط ترقب  أن تتضمن ترشيحات الحزب أسماء أخرى  لا علاقة لها بالنضال السياسي داخل الاتحاد، وتم فرضها خارج  معيار الاستحقاق ، خاصة بالنسبة إلى اللوائح الجهوية.    

 ويترقب العديد من المناضلين بحزب” الوردة” أن يتم الكشف رسميا عن  اللوائح الجهوية للحزب،  وسط مخاوف من  أن يؤدي الإعلان عن أسماء المترشحات إلى  موجة من الغضب  في صفوف المناضلات بسبب تغليب معيار الزبونية والمحاباة والعلاقات الشخصية على حساب معيار الكفاءة والاستحقاق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *