يدخل تحالف اليسار،لأول مرة،تجربة العمل البرلماني في إطار مجموعة نيابية،بعد تمكنه من الفوز بثمانية مقاعد في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر.
وكان التحالف ممثلا في الولاية التشريعية السابقة بنبيلة منيب، القيادية في الاشتراكي الموحد، وفاطمة تامني ممثلة قيدرالية اليسار الديمقراطي.
ويُرتقب أن يجتمع التحالف نهاية الأسبوع الجاري، لوضع الإطار العام الذي سيؤطر عمل المجموعة النيابية التي اختارت منذ البداية الاصطفاف في المعارضة، إلى جانب الإعلان الرسمي عن رئيسة أو رئيس التحالف.
وحسمت قيادة التحالف، كذلك، في مسألة التنسيق بين أطياف المعارضة بمجلس النواب، إذ رفضت كل تنسيق مع القوى الأخرى، خاصة “البيجيدي”، مفضلة ممارسة معارضة بناءة ومسؤولة وبصفة مستقلة في إطار قناعات وتوجهات التحالف.
وتنكب المجموعة النيابية لتحالف اليسار، على إعداد خطة الطريق التي سيلتزم بها أعضاء المجموعة في أداء مهامهم التشريعية والرقابية.
يشار إلى أن تحالف اليسار، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، تمكن من الظفر بثمانية مقاعد بمجلس النواب خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، ثلاثة منها عبر الدوائر المحلية، والباقي عبر الدوائر الجهوية المخصصة للنساء.
في غضون ذلك، يفتتح جلالة الملك محمد السادس يوم غد الجمعة السنة التشريعية الجديدة من الولاية التشريعية 2026-2031، وذلك طبقاً لمقتضيات الفصل 65 من الدستور.
ويأتي هذا الافتتاح في سياق سياسي استثنائي ومرحلة انتقالية بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت في 23 شتنبر 2026.
وستفتتح الولاية التشريعية الثانية عشرة في سياق يتسم بمواصلة المفاوضات الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.
