يبحث محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في الوقت الراهن، عن حل يُسعفه في ضمان تشكيل فريقه النيابي، بعدما تعذر عليه الحصول على النصاب القانوني من المقاعد المحددة في 20 مقعدا لتكوين الفريق .
وحصل حزب التقدم والاشتراكية على 19 مقاعد نيابية في اقتراع 23 شتنبر، لم تسعفه في تحسين تموقعه بمجلس النواب.
كان الحزب يراهن على الحصول على 50 مقعدا، وكان يعتبر هذا الطموح مشروعا بالنظر إلى التعبئة القوية التي انخرط فيها الحزب في إطار تحضيراته لمحطة 23 شتنبر.
لكن اقتراع 23 شتنبر خلق مفاجأة غير سارة للأمين العام للحزب، الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة بسبب هزالة النتيجة التي حصل عليها الحزب.
ومن بين السيناريوهات الممكنة أمام بنعيد الله لضمان تشكيل فريقه النيابي، إلحاق نائبين برلمانيين فازا في الانتخابات التشريعية باسم جبهة القوى الديمقراطية، أو الانفتاح على نواب تحالف اليسار الثمانية الذين فازوا في استحقاق 23 شتنبر.
في هذا الإطار، لم تخف الأمانة العامة للحزب الاشتراكي الموحد (الشمعة)، المكوّن لـ”تحالف اليسار” إلى جانب فيدرالية اليسار الديمقراطي (الرسالة)، استعدادها لتشكيل فريق مشترك مع حزب التقدم والاشتراكية، في أفق تشكيل جبهة يسارية معارضة قوية بالغرفة الأولى.
الأيام المقبلة ستُظهر مدى استعداد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، للتجاوب مع فكرة تشكيل فريق يساري تقدمي يضم نواب التقدم والاشتراكية ونواب تحالف اليسار.
يشارُ إلى أن النتائج المؤقتة التي أعلن عنها وزير الداخلية ، عبد الوافي لفتيت، وضعت حزب التقدم والاشتراكية في المرتبة السابعة برصيد 19 مقعد نيابي، من أصل 395 بمجلس النواب.
